الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧١٥ - رقية للمصروع والمجنون
(بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك) [١] ، (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ)[٢] ، (رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)[٣] ، (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)[٤].
لوجع الضرس :
بسم الله والحمد لله : (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ)[٥].
للمغشي عليه :
(فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)[٦].
للمصروع والمجنون :
(إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ)[٧] ، (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ
[١] رواه الترمذي : جنائز ٤ ، وابن ماجة : طب ٣٦.
[٢] البقرة : ١٩٦ وفي الأصل : (صدقه) بالهاء مصحفة.
[٣] مريم : ٤ وفي الأصل : (ارب إني ...).
[٤] الأنبياء : ٨٣.
[٥] يس : ٧٩ وفي الأصل : (من يجبى .. قل .. الذي أنشأ).
[٦] الأعراف : ١٤٣.
[٧] النمل : ٣٠ ـ ٣١.