الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٦٠ - المفسرون
وقال عز ذكره : (فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي)[١].
وقال تعالى : (لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ)[٢] ، ثم بعقب هذه الآية قال : (إِنَّما يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ)[٣]
وقال : (إِنَّما يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ)[٤] ، فجعل الجلاء عن الوطن عذاب الدنيا.
فصل
في اليمين
قال المفسرون [٥] في قوله تعالى : (وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ)[٦] ، قالوا :
[١] آل عمران : ١٩٥.
[٢] الممتحنة : ٨ وفيها : (يقاتلونكم).
[٣] الممتحنة : ٩.
[٤] الحشر : ٣.
[٥] في الأصل : (المفسرين).
[٦] الواقعة : ٤٦ ، وفي تنوير المقباس ص ٤٥٤ : (اليمين الغموس).