الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٥٨ - آيات من القرآن
فقال الفتح : يا أمير المؤمنين الذي أكتب [١] أحسن من خطه فنظر فيه فإذا هو : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ)[٢][فقال] [٣] : قد تفاءلنا ببركة ما كتب ، فولاه ما عرض [٤] عليه ثم استوزره.
كان بعض العلوية يشرب عشرة أيام ، ويقصر في الصلاة ، ثم اغتسل وصلّى وفتح المصحف ، ليتفاءل بما تقع [٥] عينه عليه منه فإذا أول سطر مما فتحه (وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ)[٦].
فصل
في ذكر القرعة
وما فيها من تمييز الأشياء المشتركة وقسمتها وغير ذلك مما قل مبلغ الانتفاع بالاقتراع [٧] في تلك الأبواب وما ينسجم [٨] به من أبواب التشاجر والخصومات [مما] [٩] لم يخف عليك [١٠] مكان المنفعة العظيمة التي هدى الله خلقه ، ليستخرجها [١١] باستعمالهم إياها كما قال عز ذكره في بعض شأنها : (وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ
[١] في الأصل : (الذي كتب).
[٢] الفتح : ١ ـ ٢.
[٣] في الأصل : (العرض).
[٤] في الأصل : (قد تناعلنا).
[٥] في الأصل : (يقع).
[٦] هود : ٩١.
[٧] في الأصل : (بالامتراع).
[٨] في الأصل : (ينجسم).
[٩] زيادة ليست في الأصل.
[١٠] في الأصل : (يحف عليه).
[١١] في الأصل : (لا يستخرجها).