الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٤١ - أقوال لعمر والشعبي والحسن وابن عباس
هي المساجد [١]
(فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ)[٢](إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً) أي يسلم بعضكم على بعض كما قال سبحانه : (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً)[٣] أي لا يقتل [٤] بعضكم بعضا.
وقال ابن عباس في قوله تعالى : (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ)[٥]. قال : يعني دمشق [٦].
وقال الحسن في قوله : (فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ)[٧] :
هي أرض بيت المقدس [٨].
وفي قوله : (فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِ)[٩] قال :
هو [١٠] النيل.
عكرمة في قوله : (سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ)[١١] ، قال :
[١] في الأصل : (هو المساجد).
[٢] النور : ٦١.
[٣] النساء : ٢٩.
[٤] في الأصل : (يقتل).
[٥] المؤمنون : ٥٠.
[٦] القول في تفسيره (تنوير المقباس ص ٢٨٧) وتفسير الطبري ١٨ / ٢٥.
[٧] النازعات : ١٤.
[٨] نسب التفسير إلى ابن منبه راجع تفسير الطبري ٣٠ / ٣٧ ، وفيه أقوال أخرى.
[٩] طه : ٣٩.
[١٠] في الأصل : (وهي).
[١١] الفتح : ١٦.