الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٩٠ - لمحمد بن أبي زرعة الدمشقي
كأنه مقتبس من قوله تعالى : (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ)(*).
فصل
في الغزل والنسيب
وضاح اليمن [١] :
|
إذا قلت هات قبّليني تمايلت [٢] |
وقالت : معاذ الله من فعل ما حرم |
|
|
فما أقبلت حتى تضرعت عندها |
وأعلمتها [٣] ما رخّص الله في اللممّ |
يريد قوله تعالى : (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ)[٤].
وقال محمد بن أبي زرعة الدمشقي [٥] :
|
إنّ حظي ممن أحبّ كفاف |
لا صدود يقضي ولا إسعاف [٦] |
|
|
فكأني بين الوصال وبين ال |
هجر ممن مقامه الأعراف |
|
|
في محل بين الجنان وبين الن |
ار طورا أرجو وطورا أخاف [٧] |
* يوسف : ٣١.
[١] البيتان في مجموع شعر وضاح اليمن مع بيتين آخرين ق ٢٦ ص ١٢٨ مجلة المورد مجلد ١٣ عدد ٢.
[٢] في الأصل : (هاتي ... قبلني بما بلت) ، وفي مجموعه : (يوما نوليني تبسمت).
[٣] في الأصل : (ونابتها) محرفة والتصويب من مجموع شعره.
[٤] النجم : ٣٢.
[٥] في الأصل : (زرعت الدمشقي) وهو محمد بن سلامة بن أبي زرعة الكناني ، قال ابن أبي طاهر المعلى : والأول أثبت ، وهو شاعر محسن. معجم الشعراء ص ٣٦٩.
[٦] في الأصل : (أن خطي) مصحفة.
[٧] في الأصل : (طورا أرجوا).