الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٥٦ - للخوارزمي
لعلنا [١] نائمون وتلوت (إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ)[٢].
وله :
على سيدي من السلام عدد محاسنه ومعاليه ، وآثاره الحميدة ومساعيه [٣] ، وعدد خواطر المتكلمين وعلل المتجادلين ، وعدد النمل والرمل وعدد حوادث الأيام ومحو الآثام وعدد اللئام ، فإنهم أكثر من الكرام ، وعدد ما يجب قوله : (وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ)[٤].
وله إلى أمير سار إلى حرب : [٥]
... وكأنه بي [٦] ، وقد طرت إليه طيران السهم ، وطلعت عليه طلوع النجم فوقفت [٧] حيث يقف المخلصون ، وضربت بالسيف ضربا يرتاب منه المبطلون ، فليس مثلي من قال :
(فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ)[٨] ولكني أقول : إنا معكم قاتلون [٩] ، ولأعدائكم قاتلون ، وليس مثلي ينصر نصرة المنافقين ، وينتظر المتربصين [١٠](فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)[١١] ، ولا لمثلي (رَضِيتُمْ
[١] في الأصل : (العلنا).
[٢] الحجر : ١٥ ، وفي الأصل : (أبصارهم بل هم ..).
[٣] في الأصل : (مساعبه).
[٤] في الأصل : (باز أحرب) وكلمات ثلاث أخرى لم تتبين قراءتها.
[٥] في الأصل : (وكأنه بني).
[٦] في الأصل : (وكأنه بني).
[٧] (فوقعت).
[٨] المائدة : ٢٤ وفي الأصل : (فليس مثلي فقال).
[٩] كلمة الصحابي الجليل سعد أو .. في معركة بدر (سيرة ابن هشام).
[١٠] في الأصل : (يصر نصره .. المتربصون).
[١١] النساء : ١٤١ ، وفي الأصل : (ألم تكن).