الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٤٦ - تعزية رجل الهادي في ابن له
وقال تعالى : (فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)[١].
وقال سبحانه : (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ)[٢] ، وقال تعالى ذكره : (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ (١٥٦) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)[٣].
وقال عبد الله بن مسعود :
ما على الأرض أحد إلّا والموت خير له من الحياة ، إن كان برّا فإن الله عزوجل يقول : (وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ)[٤] ، وإن كان فاجرا فإنه يقول : (إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً)[٥].
وكان السلف يعزّي بعضهم بعضا فيقول :
(لا يحر منكم الله ، ولأنفسكم أثابكم الله ثواب المتقين ، وأوجب لكم الصلاة والرحمة).
وعزّى [٦] أعرابي معاوية [فظن] [٧] أنه قد غلط ، فاستفهمه فقال : (ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ)[٨].
[١] الأعراف : ٣٤ (زدنا الفاء أول الآية).
[٢] الزمر : ٣٠.
[٣] البقرة : ١٥٥ ـ ١٥٧.
[٤] آل عمران : ١٩٨.
[٥] آل عمران : ١٧٨.
[٦] في الأصل : (عزا .. انه علط).
[٧] زيادة ليست في الأصل.
[٨] النحل : ٩٦.