الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥١٨ - رسائل للإسكافي
وله :
وترك أعداءه هملا [١] ، وأرواحهم هدرا ، وبيوتهم عورة ، وأموالهم نفلا [٢].
وله :
وأحاطت بالمخاذيل عقدتا الطلب ، وانضمت عليهم العطب ، وصاروا مثلا ومثلا [٣] وقتلوا سهلا وجبلا (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً)[٤].
وله :
وأخذ يكاتبني مظهرا [٥] للطاعة ، وهو مضمر [٦] لخلافها ، وموهما للمتابعة ، وهو ينقصها [٧] من أطرافها ، وأنا انذره وأحذّره وأزجره [٨] وآمره بالحضور ، ليغتفر ذنبه ، وإن كان عظيما ويستغني عن أن يصلى عقابا ، أليما فأسرّ له الشيطان واستهواه الكفران [٩].
وله :
وظنوا أن الخطب يشكل ، والداء يعضل ، فيشغل عن اقتصاص آثارهم وغزوهم [١٠] في عقر ديارهم ، فأتى من فضل الله ما [١١] شجى كلا بريقه ، وأغصّه وأغمّه بالكمد وخصّه (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)[١٢].
[١] الهمل : من الإهمال والترك.
[٢] نفلا : بمعنى الغنيمة والعطية ، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى : (إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ) الأحزاب : ١٣.
[٣] المثل الأول : ما يضرب به في الأمثال ، والثانية : شاخصين منتصبين.
[٤] مريم : ٩٨.
[٥] في الأصل : (يكاتبني .. مطهرا).
[٦] في الأصل : (مضمو).
[٧] في الأصل : (ينقص).
[٨] في الأصل : (وزاجره).
[٩] في الأصل : (يصلى .. أليما) ، وفي النص إشارة إلى قوله تعالى : (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ) الأنعام : ٧١.
[١٠] في الأصل : (وعزوهم).
[١١] في الأصل : (مال .. واعمه).
[١٢] آل عمران : ١١٩ وفي الأصل : (يغيظكم).