فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦١ - يهود و قرآن
لَكَبيرَةً الّا عَلَى الَّذينَ هَدَى اللَّهُ وما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ ايمنَكُم انَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءوفٌ رَحيم ء قَد نَرى تَقَلُّبَ وجهِكَ فِى السَّماءِ فَلَنُوَلّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضها فَوَلّ وجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرامِ وحَيثُ ما كُنتُم فَوَلّوا وُجوهَكُم شَطرَهُ وانَّ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ لَيَعلَمونَ انَّهُ الحَقُّ مِن رَبّهِم ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا يَعمَلون ء ولَن اتَيتَ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ بِكُلّ ءايَةٍ ما تَبِعوا قِبلَتَكَ وما انتَ بِتابِعٍ قِبلَتَهُم وما بَعضُهُم بِتابِعٍ قِبلَةَ بَعضٍ ولَنِ اتَّبَعتَ اهواءَهُم مِن بَعدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلمِ انَّكَ اذًا لَمِنَ الظلِمين.
بقره (٢) ١٤٢- ١٤٥
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون. [١]
آلعمران (٣) ٧٢
٨٨٢. اميد واهى يهود به تغيير قبله و بازگشت دو باره آن به بيت المقدس:
وقالَت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ ءامِنوا بِالَّذى انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ لَعَلَّهُم يَرجِعون. [٢]
آلعمران (٣) ٧٢
نيز---) قبله، تغيير قبله.
يهود و قدرت خدا
٨٨٣. يهوديان، منكر قدرت و نفوذ اراده خداوند در تدبير جهان:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت ايديهِم ولُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشاءُ ....
مائده (٥) ٦٤
يهود و قرآن
٨٨٤. كفر يهود، به قرآن:
ولَمّا جاءَهُم كِتبٌ مِن عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لِما مَعَهُم وكانوا مِن قَبلُ يَستَفتِحونَ عَلَى الَّذينَ كَفَروا فَلَمّا جاءَهُم ما عَرَفوا كَفَروا بِهِ فَلَعنَةُ اللَّهِ عَلَى الكفِرين ء بِئسَمَا اشتَرَوا بِهِ انفُسَهُم ان يَكفُروا بِما انزَلَ اللَّهُ بَغيًا ان يُنَزّلَ اللَّهُ مِن فَضلِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ فَباءو بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ولِلكفِرينَ عَذابٌ مُهين. [٣]
بقره (٢) ٨٩ و ٩٠
فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ مِن عِندِنا قالوا لَولا اوتِىَ مِثلَ ما اوتِىَ موسى اوَ لَم يَكفُروا بِما اوتِىَ موسى مِن قَبلُ قالوا سِحرانِ تَظهَرا وقالوا انّا بِكُلّ كفِرون. [٤]
قصص (٢٨) ٤٨
قُل ارَءَيتُم ان كانَ مِن عِندِ اللَّهِ وكَفَرتُم بِهِ وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَنى اسرءيلَ عَلى مِثلِهِ فَامَنَ
[١] . بنا بر قولى، تغيير قبله براى يهوديان بسيار سخت بود و كعب بن اشرف به ياران خود گفت: به آنچه اوّل نازل شده [بيت المقدس] ايمان آوريد و آنچه پس از آن نازل شده [كعبه] را رها نماييد. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٧٤)
[٢] . سياق آيات، مربوط يه يهود و سخنان آنان است. (همان)
[٣] . يهوديان قبل از بعثت رسول خدا صلى الله عليه و آله همواره آرزوىبعثت او را داشتند و در جنگها و درگيريها با مشركان با نام پيامبر صلى الله عليه و آله طلب فتح مىكردند، ولى همين كه مبعوث شد و قرآن بر او نازل گرديد، از روى حسادت به وى كفر ورزيدند. (الميزان، ج ١، ص ٢٢٢؛ تفسير القرآن العظيم، ابنكثير، ج ١، ص ٢١٧)
[٤] . گوينده اين كلام يهود بودند. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٤٠١)