فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٣ - هديه ملكه سبأ
بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحون. [١]
نمل (٢٧) ٣٥ و ٣٦
٩. ناآگاهى ملكه سبأ از نعمتهاى الهى نزد سليمان عليه السلام، موجب اقدام وى براى ارسال هديه به سوى وى:
فَلَمّا جاءَ سُلَيمنَ قالَ اتُمِدّونَنِ بِمالٍ فَما ءاتنِ اللَّهُ خَيرٌ مِمّا ءاتكُم بَل انتُم بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحون.
نمل (٢٧) ٣٦
نيز---) همين مدخل، هديهرسانى
هديهرسانى
١٠. همراهى هيأتى از فرستادگان بلقيس با هديه او به سوى سليمان عليه السلام:
وانّى مُرسِلَةٌ الَيهِم بِهَديَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرجِعُ المُرسَلون. [٢]
نمل (٢٧) ٣٥
١١. حضور سفير ملكه سبأ همراه با هدايا، در نزد سليمان عليه السلام:
فَلَمّا جاءَ سُلَيمنَ قالَ اتُمِدّونَنِ بِمالٍ فَما ءاتنِ اللَّهُ خَيرٌ مِمّا ءاتكُم بَل انتُم بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحون ء ارجِع الَيهِم .... [٣]
نمل (٢٧) ٣٦ و ٣٧
١٢. ارسال هديه ملكه سبأ به سليمان عليه السلام به وسيله يك هيئت چند نفره:
وانّى مُرسِلَةٌ الَيهِم بِهَديَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرجِعُ المُرسَلون ء فَلَمّا جاءَ سُلَيمنَ قالَ اتُمِدّونَنِ بِمالٍ فَما ءاتنِ اللَّهُ خَيرٌ مِمّا ءاتكُم .... [٤]
نمل (٢٧) ٣٥ و ٣٦
هديههاى خدا
١٣. ارجمندى هدايا و عطاياى الهى و بىارزشى هداياى غير الهى، در نظر سليمان عليه السلام:
فَلَمّا جاءَ سُلَيمنَ قالَ اتُمِدّونَنِ بِمالٍ فَما ءاتنِ اللَّهُ خَيرٌ مِمّا ءاتكُم بَل انتُم بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحون.
نمل (٢٧) ٣٦
هديه قابيل---) قابيل، قربانى قابيل
هديه ملكه سبأ
١٤. بىاعتنايى سليمان عليه السلام نسبت به هداياى ملكه سبأ و اظهار بىنيازى به آن:
فَلَمّا جاءَ سُلَيمنَ قالَ اتُمِدّونَنِ بِمالٍ ....
نمل (٢٧) ٣٦
١٥. عزم ملكه سبأ بر تسليم شدن در برابر سليمان عليه السلام، پس از ردّ هداياى وى:
قالَ يايُّها المَلَؤُا ايُّكُم يَأتينى بِعَرشِها قَبلَ ان يَأتونى مُسلِمين. [٥]
نمل (٢٧) ٣٨
نيز---) همين مدخل، هديه به سليمان عليه السلام
[١] . سياق تعليل مىفهماند كه سليمان عليه السلام دانست كه ملكه سبأ از اموال نزد سليمان عليه السلام اطّلاع ندارد. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٩، جزء ١٩، ص ٢٦٨)
[٢] . تعبير «مرسلون» با صيغه جمع، نشاندهنده رفتن هيأتى از نمايندگان همراه هديه او به سوى سليمان عليه السلام است.
[٣] . مفرد آمدن فعل «جاء» و صيغه امر مخاطب «ارجع اليهم ...» مىرساند كه يك نفر در جايگاه سفير ملكه، متصدّى آوردن آن هديه بوده است.
[٤] . از خطاب با ضمير جمع برداشت شده است.
[٥] . احتمال داده مىشود كه سليمان عليه السلام اين سخن را پس از فرود آمدن ملكه در شهر اورشليم و پيش از آماده شدن براى داخل شدن نزد پادشاه [سليمان عليه السلام] و يا هنگامى كه به سليمان عليه السلام خبر رسيد كه ملكه در حال وارد شدن در شهر است گفته باشد و با اين سخن خواسته باشد كه پيش از داخل شدن ملكه نزد او، تخت او را براى نشان دادن قدرتش براى او حاضر كرده باشد. (تفسير التحرير والتنوير، ج ١٩، جزء ١٩، ص ٢٧٠)