فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨١ - توهين به هود عليه السلام
لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين ء قالَ يقَومِ لَيسَ بى سَفاهَةٌ ولكِنّى رَسولٌ مِن رَبّ العلَمين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦ و ٦٧
توحيد هود عليه السلام---) همين مدخل، فضايل هود عليه السلام، توحيد.
توكّل هود عليه السلام---) همين مدخل، فضايل هود عليه السلام، توكّل.
توهين به هود عليه السلام
١١٢. توهين به هود عليه السلام با تنزل دادن آن حضرت و همسنگ شمردن او با بقيه مردم، از سوى اشراف قوم عاد:
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين ء فَارسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء وقالَ المَلَا مِن قَومِهِ الَّذينَ كَفَروا وكَذَّبوا بِلِقاءِ الأخِرَةِ واترَفنهُم فِى الحَيوةِ الدُّنيا ما هذا الّا بَشَرٌ مِثلُكُم يَأكُلُ مِمّا تَأكُلونَ مِنهُ ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبون. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٣
١١٣. خسارت شمردن اطاعت از هود عليه السلام نوعى اهانت به آن حضرت، در بيان اشراف قومش:
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين ء فَارسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء وقالَ المَلَا مِن قَومِهِ الَّذينَ كَفَروا وكَذَّبوا بِلِقاءِ الأخِرَةِ واترَفنهُم فِى الحَيوةِ الدُّنيا ما هذا الّا بَشَرٌ مِثلُكُم يَأكُلُ مِمّا تَأكُلونَ مِنهُ ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبون ء ولَن اطَعتُم بَشَرًا مِثلَكُم انَّكُم اذًا لَخسِرون. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٣١-/ ٣٤
١١٤. سفيهانه خواندن انديشه توحيدى هود عليه السلام از سوى اشراف قوم عاد اهانتى به آن حضرت:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦
١١٥. برخورد اهانتآميز كافران قوم عاد با هود عليه السلام:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب. [٣]
ابراهيم (١٤) ٩
١١٦. برخورد مستبدانه قوم عاد با هود عليه السلام:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى
[١] . مقصود از «رسولًا» هود يا صالح عليهما السلام است. (روح المعانى، ج ١٠، جزء ١٧، ص ٤٣)
[٢] . مقصود از «قرناً آخرين» احتمال دارد قوم ثمود يا قومعاد باشد. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ١٧٠) برداشت بنا بر احتمال دوم است.
[٣] . در «ردّوا ايديهم فى افواههم» چند احتمال است: يكى اينكه مشركان دستان خود را بر دهانشان مىگذاشتند و در مقابل نوح و هود عليهما السلام، صوت و ... شيشكى مىكشيدند. و اهانت مىكردند.