فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٦ - دوستى يهود
٣٧٨. برقرارى دوستى با يهود، امرى زشت و ناپسند:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم ما هُم مِنكُم ولا مِنهُم ويَحلِفونَ عَلَى الكَذِبِ وهُم يَعلَمون ء اعَدَّ اللَّهُ لَهُم عَذابًا شَديدًا انَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلون.
مجادله (٥٨) ١٤ و ١٥
٣٧٩. دوستى منافقان با يهود:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم .... [١]
مجادله (٥٨) ١٤
٣٨٠. برقرارى رابطه دوستى برخى مسلمانان با يهود:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوابِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا وَدّوا ما عَنِتُّم قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن افوهِهِم وماتُخفى صُدورُهُم اكبَرُ قَد بَيَّنّا لَكُمُ الأيتِ ان كُنتُم تَعقِلون. [٢]
آلعمران (٣) ١١٨
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم .... [٣]
ممتحنه (٦٠) ١٣
آثار دوستى با يهود
١. پشيمانى
٣٨١. دوستى با يهود، موجب پشيمانى، در صورت پيروزى مسلمانان:
فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين.
مائده (٥) ٥٢
٢. حبط عمل
٣٨٢. دوستى منافقان با يهود، موجب حبط عمل آنان:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ ...
اولِياءَ ... ء ... حَبِطَت اعملُهُم .... [٤]
مائده (٥) ٥١ و ٥٣
٣. خسران
٣٨٣. دوستى با يهود، موجب زيان و خسران:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ ...
اولِياءَ ... ء ... فَاصبَحوا خسِرين.
مائده (٥) ٥١ و ٥٣
٤. محروميت از هدايت
٣٨٤. دوستى با يهود، ظلم، و موجب محروميت از هدايت الهى:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين.
مائده (٥) ٥١
دوستى يهود
٣٨٥. دوستى يهود با مسيحيان:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ....
مائده (٥) ٥١
٣٨٦. ادعاى دروغين يهود، درباره دوستى و عشق الهى به علت گناهكارى و كيفر آنان از سوى خداوند:
وقالَتِ اليَهودُ والنَّصرى نَحنُ ابنؤُا اللَّهِ
[١] . منظور از «الذين» منافقان است كه با يهود دوستى مىكردند و اسرار مؤمنان را به آنها مىرساندند. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٨٠)
[٢] . شأن نزول آيه دوستى برخى مؤمنان با يهود است. (جامع البيان، ج ٣، جزء ٤، ص ٨١)
[٣] . مقصود از «قوماً غضب اللَّه ...» يهود است. (الكشاف، ج ٤، ص ٥٢١) و فلسفه نهى از موالات با يهود، دوستى برخى مؤمنان با آنها بوده است.
[٤] . فاعل «حبطت اعمالهم» منافقانى است كه موالات بايهود دارند. (جامع البيان، ج ٤، جزء ٦، ص ٦٢١)