فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٧ - توصيه به برادران يوسف
قالوا يابانا انّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتعِنا فَاكَلَهُ الذّئبُ وما انتَ بِمُؤمِنٍ لَنا ولَو كُنّا صدِقين.
يوسف (١٢) ١٢ و ١٣ و ١٧
تقسيم برادران يوسف
١٤٤. باقى ماندن برخى برادران يوسف نزد پدر و حضور بعضى در سفر سوم به مصر:
... قالَ ابوهُم ... لَولا ان تُفَنّدون. [١]
يوسف (١٢) ٩٤
توبه برادران يوسف
١٤٥. توبه، پيشنهاد برادران يوسف، پس از قتل يا تبعيد او:
اقتُلوا يوسُفَ اوِ اطرَحوهُ ارضًا يَخلُ لَكُم وجهُ ابيكُم وتَكونوا مِن بَعدِهِ قَومًا صلِحين. [٢]
يوسف (١٢) ٩
توصيه به برادران يوسف
١٤٦. سفارش برادر بزرگتر به برادران، مبنى بر حضور دستهجمعى نزد پدر و شهادت همگى به دزدى بنيامين:
فَلَمَّا استَيَسوا مِنهُ خَلَصوا نَجيًّا قالَ كَبيرُهُم الَم تَعلَموا انَّ اباكُم قَد اخَذَ عَلَيكُم مَوثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبلُ ما فَرَّطتُم فى يوسُفَ فَلَن ابرَحَ الارضَ حَتّى يَأذَنَ لى ابى او يَحكُمَ اللَّهُ لى وهُوَ خَيرُ الحكِمين ء ارجِعوا الى ابيكُم فَقولوا يابانا انَّ ابنَكَ سَرَقَ وما شَهِدنا الّا بِما عَلِمنا ....
يوسف (١٢) ٨٠ و ٨١
١٤٧. سفارش برادر بزرگتر به برادران، مبنى بر رعايت لحن مشفقانه با پدر در بيان گزارش سفر و دزدى بنيامين:
ارجِعوا الى ابيكُم فَقولوا يابانا انَّ ابنَكَ سَرَقَ .... [٣]
يوسف (١٢) ٨١
١٤٨. تأكيد بر راستگويى خويش نزد پدر، درباره سرقت بنيامين، سفارش برادر بزرگتر به ديگر برادران:
فَلَمَّا استَيَسوا مِنهُ خَلَصوا نَجيًّا قالَ كَبيرُهُم الَم تَعلَموا انَّ اباكُم قَد اخَذَ عَلَيكُم مَوثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبلُ ما فَرَّطتُم فى يوسُفَ فَلَن ابرَحَ الارضَ حَتّى يَأذَنَ لى ابى او يَحكُمَ اللَّهُ لى وهُوَ خَيرُ الحكِمين ء ارجِعوا الى ابيكُم فَقولوا يابانا انَّ ابنَكَ سَرَقَ ... ء ... وانّا لَصدِقون.
يوسف (١٢) ٨٠-/ ٨٢
١٤٩. سفارش يوسف عليه السلام به برادران، جهت آوردن بنيامين در سفر بعدى به مصر:
وجَاءَ اخوَةُ يوسُفَ فَدَخَلوا عَلَيهِ فَعَرَفَهُم وهُم لَهُ مُنكِرون ء ... قالَ ائتونى بِاخٍ لَكُم مِن ابيكُم ....
يوسف (١٢) ٥٨ و ٥٩
[١] . در سومين سفر برادران به مصر، جهت جستجوى يوسف و بنيامين تنها برخى از آنان شركت داشتند، زيرا برخى از برادران، نزد يعقوب عليه السلام در كنعان مانده بودند. جمله «قال ابوهم ...» گوياى اين است كه گوينده- يعنى يعقوب عليه السلام- پدر مخاطبان است. بر اين اساس، مخاطبانِ يعقوب در خطاب «لولا ان تفنّدون» فرزندان اويند و اين مىرساند كه تنها برخى از فرزندانش براى جستوجوى يوسف عليه السلام و بنيامين (يا بنى اذهبوا) به مصر رفتند و برخى از آنان نزد پدر ماندند.
[٢] . «قوماً صالحين» يعنى از جنايتى كه انجام دادهايد، توبهكنيد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٢٥) ضمناً در حديثى از امام سجّاد عليه السلام به اين معنا اشاره شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٤١٢، ح ١٧)
[٣] . برادر بزرگتر- كه تصميم به ماندن در مصر گرفت- در سفارش به برادران تصريح كرد كه در ابتداى سخن، پدر را با جمله «يا ابانا» كه جلب كننده شفقت خواهد بود، مخاطب قرار دهيد.