فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨١ - علماليقين
٦. معجزات
٥١. معجزات پيامبران، از زمينههاى يقين بر رسالت انبيا:
اذ قالَ الحَوارِيّونَ يعيسَى ابنَ مَريَمَ هَل يَستَطيعُ رَبُّكَ ان يُنَزّلَ عَلَينا مادَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ ان كُنتُم مُؤمِنين ء قالوا نُريدُ ان نَأكُلَ مِنها وتَطمَنَّ قُلوبُنا ونَعلَمَ ان قَد صَدَقتَنا ونَكونَ عَلَيها مِنَ الشهِدين. [١]
مائده (٥) ١١٢ و ١١٣
٧. هدايت الهى
٥٢. هدايت الهى، زمينه وصول به يقين:
وكَذلِكَ نُرى ابرهيمَ مَلَكوتَ السَّموتِ والارضِ ولِيَكونَ مِنَ الموقِنين ء فَلَمّا رَءَا القَمَرَ بازِغًا قالَ هذا رَبّى فَلَمّا افَلَ قالَ لَن لَم يَهدِنى رَبّى لَاكونَنَّ مِنَ القَومِ الضّالّين.
انعام (٦) ٧٥ و ٧٧
نيز---) همين مدخل، يقين به لقاءاللّه
فاقدان يقين
١. كوردلان
٥٣. يقين نداشتن به آيات الهى، موجب فرود آمدن عذاب خداوند بر گمراهان كوردل:
وما انتَ بِهدِى العُمىِ عَن ضَللَتِهِم ان تُسمِعُ الّا مَن يُؤمِنُ بِايتِنا فَهُم مُسلِمون ء واذا وَقَعَ القَولُ عَلَيهِم اخرَجنا لَهُم دابَّةً مِنَ الارضِ تُكَلّمُهُم انَّ النّاسَ كانوا بِايتِنا لا يوقِنون.
نمل (٢٧) ٨١ و ٨٢
٢. مشركان
٥٤. يقين نداشتن مشركان مكّه به خداى بزرگ و يگانه شايسته عبوديّت:
ام خَلَقوا السَّموتِ والارضَ بَل لايوقِنون. [٢]
طور (٥٢) ٣٦
٥٥. دابّةالارض (جنبنده شگفتانگيز)، اعلامكننده يقين نداشتن مشركان به آيات خدا:
واذا وَقَعَ القَولُ عَلَيهِم اخرَجنا لَهُم دابَّةً مِنَ الارضِ تُكَلّمُهُم انَّ النّاسَ كانوا بِايتِنا لايوقِنون.
نمل (٢٧) ٨٢
نيز---) همين مدخل، يقين به جهنّم
مراتب يقين
١. حقّاليقين
٥٦. درآمدن به آتش جهنّم و سوختن مكذّبان گمراه در آن، حصول مرتبهاى از حقّاليقين:
وامّا ان كانَ مِنَ المُكَذّبينَ الضّالّين ء وتَصلِيَةُ جَحِيم ء انَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليَقين.
واقعه (٥٦) ٩٢ و ٩٤ و ٩٥
٢. علماليقين
٥٧. علماليقين، از مراتب يقين، و موجب درك عذاب جهنّم در دنيا:
كَلّا لَو تَعلَمونَ عِلمَ اليَقين ء لَتَرَوُنَّ الجَحيم.
تكاثر (١٠٢) ٥ و ٦
[١] . مراد از اطمينان قلب، اضافه شدن شهود و يقين بر ايمانبرهانى و استدلالى است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٠٨؛ تفسير بيضاوى، ج ١، ص ٤٦٦)
[٢] . «لايوقنون» يعنى يقين ندارند كه خدايى دارند كهاستحقاق عبادت را دارد و يقين به نبوت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم ندارند. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٥٤)