فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٢ - درخواست برادران يوسف
وابيَضَّت عَيناهُ مِنَ الحُزنِ فَهُوَ كَظيم. [١]
يوسف (١٢) ٨٤
١٨٩. ناراحتى و خشم درونى يوسف عليه السلام به جهت گفتار نارواى برادران ناتنى خويش، در حقّ او و برادرش بنيامين:
قالوا ان يَسرِق فَقَد سَرَقَ اخٌ لَهُ مِن قَبلُ فَاسَرَّها يوسُفُ فى نَفسِهِ ولَم يُبدِها لَهُم قالَ انتُم شَرٌّ مَكانًا واللَّهُ اعلَمُ بِما تَصِفون. [٢]
يوسف (١٢) ٧٧
خطر برادران يوسف
١٩٠. يعقوب عليه السلام، نگران آسيب ديدن يوسف، از ناحيه برادرانش، در صورت بيان رؤياى خويش:
قالَ يبُنَىَّ لا تَقصُص رُءياكَ عَلى اخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا ....
يوسف (١٢) ٥
خيانت برادران يوسف
١٩١. خيانت برادران يوسف، در حق وى:
وجَاءَ اخوَةُ يوسُفَ فَدَخَلوا عَلَيهِ فَعَرَفَهُم وهُم لَهُ مُنكِرون. ء قالَ هَل ءامَنُكُم عَلَيهِ الّا كَما امِنتُكُم عَلى اخيهِ مِن قَبلُ فَاللَّهُ خَيرٌ حفِظًا وهُوَ ارحَمُ الرَّحِمين.
يوسف (١٢) ٥٨ و ٦٤
١٩٢. بى تعهّدى برادران در حفاظت از يوسف، دليل يعقوب عليه السلام براى اطمينان نكردن به تعهّد آنان بر حفاظت از بنيامين:
قالَ هَل ءامَنُكُم عَلَيهِ الّا كَما امِنتُكُم عَلى اخيهِ مِن قَبلُ .... [٣]
يوسف (١٢) ٦٤
درخواست برادران يوسف
١٩٣. درخواست سهميه كامل آذوقه از يوسف، در برابر بهاى اندك از جانب برادران:
... يايُّهَا العَزيزُ مَسَّنا واهلَنَا الضُّرُّ ... فَاوفِ لَنَا الكَيلَ وتَصَدَّق عَلَينا ....
يوسف (١٢) ٨٨
١٩٤. درخواست آذوقه بيش از سهميه، از عزيز مصر (حضرت يوسف عليه السلام) به وسيله برادران:
فَلَمّا دَخَلوا عَلَيهِ قالوا يايُّهَا العَزيزُ مَسَّنا واهلَنَا الضُّرُّ وجِئنا بِبِضعَةٍ مُزجةٍ فَاوفِ لَنَا الكَيلَ وتَصَدَّق عَلَينا انَّ اللَّهَ يَجزِى المُتَصَدّقين. [٤]
يوسف (١٢) ٨٨
١٩٥. درخواست برادران يوسف از يعقوب عليه السلام مبنى بر فراموش كردن يوسف:
قالوا تاللَّهِ تَفتَؤُا تَذكُرُ يوسُفَ حَتّى تَكونَ حَرَضًا او تَكونَ مِنَ الهلِكين.
يوسف (١٢) ٨٥
١٩٦. درخواست برادران از پدر براى فرستادن يوسف با آنان براى تفريح:
قالوا يابانا ما لَكَ لا تَأمَنّا عَلى يوسُفَ وانّا لَهُ
[١] . «اسف» بر مجموع حزن و خشم اطلاق مىشود، كهگاهى نيز بر تك تك آن دو اطلاق مىشود. (مفردات، ص ٧٥ «اسف»)
[٢] . يوسف عليه السلام از نسبت نارواى برادران در حق خود و بنيامين، چيزى اظهار نكرد، اما در درون خويش در واكنش به اين گفتار برادران مىگفت: «انتم شر مكاناً». (روح المعانى، ج ٨، جزء ١٣، ص ٤٧؛ الميزان، ج ١١، ص ٢٢٧)
[٣] . يعقوب عليه السلام اعتماد و اطمينان به فرزندانش درباره بنيامين را به اعتماد و اطمينانش به آنان درباره يوسف عليه السلام تشبيه كرد. وجه شبه در اين تشبيه بىثمرى و نتيجه بخش نبودن است، بنابراين مفاد «هل ءامنكم عليه الا ...» چنين مىشود: «اعتماد من به شما (اگر اعتماد كنم) در بى نتيجه ماندن و ثمر نداشتن، همانند اعتمادم به شما درباره يوسف خواهد بود.»
[٤] . بنابريك احتمال، مقصود از «تصدق علينا» مقدارىبيش از سهميه و جيره ايشان است و يا مراد همان سهميه است، بدون دريافت همه بهاى آن. (روح المعانى، ج ٨، جزء ١٣، ص ٦٦)