فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٨ - مكر يهود
٧٤٨. هلاكت يهود به فرمان خداوند، عامل پشيمانى بيماردلان معاشرتكننده با آنها:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين. [١]
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٧٤٩. نويد خداوند به پيروزى مسلمانان، زمينهاى براى پشيمانى بيماردلان داراى معاشرت با يهود:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
مغفرت يهود
٧٥٠. آمرزش گناهان يهود از جانب خدا، امرى امكانپذير:
وقالَتِ اليَهودُ والنَّصرى نَحنُ ابنؤُا اللَّهِ واحِبؤُهُ قُل فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنوبِكُم بَل انتُم بَشَرٌ مِمَّن خَلَقَ يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذّبُ مَن يَشاءُ ولِلَّهِ مُلكُ السَّموتِ والارضِ وما بَينَهُما والَيهِ المَصير.
مائده (٥) ١٨
٧٥١. پندار يهود، مبنى بر آمرزش گناهانشان، به رغم اصرار بر گناه:
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وان يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُ الَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثقُ الكِتبِ ان لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ الَّا الحَقَّ ودَرَسوا ما فيهِ والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون. [٢]
اعراف (٧) ١٦٩
مكر يهود
٧٥٢. مكر و توطئههاى يهوديان عصر بعثت، عليه مؤمنان:
افَتَطمَعونَ ان يُؤمِنوا لَكُم وقَد كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعونَ كَلمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرّفونَهُ مِن بَعدِ ما عَقَلوهُ وهُم يَعلَمون ء واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون. [٣]
بقره (٢) ٧٥ و ٧٦
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوابِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا وَدّوا ما عَنِتُّم قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن افوهِهِم وماتُخفى صُدورُهُم اكبَرُ قَد بَيَّنّا لَكُمُ الأيتِ ان كُنتُم تَعقِلون ء هانتُم اولاءِ تُحِبّونَهُم ولا يُحِبّونَكُم وتُؤمِنونَ بِالكِتبِ كُلّهِ
[١] . مقصود از «امر من عنده» بنا بر احتمالى هلاكت يهود و منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣١٩)
[٢] . مقصود آيه، يهوديان زمان پيامبر صلى الله عليه و آله است. (كشف الاسرار، ج ٣، ص ٧٧٥)
[٣] . در روايتى از امام عسكرى عليه السلام در تفسير آيه آمده است: زمانىكه با مشاهده معجزات پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله عذرى براى يهوديان باقى نماند در ظاهر گفتند: اى پيامبر، ما به تو ايمان آورديم ليكن وقتى كه هم مسلكان خود را مىديدند مىگفتند: اظهار ايمان ما براى آن است كه از شرّ مسلمانان در امان بوده، همچنين از اسرار آنان با خبر شويم. (تفسير جامع، ج ١، ص ١٩١)