فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٣ - اكثريت يهود
خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون. [١]
بقره (٢) ٧٦
اقليّت يهود
١٢٣. اقليّتى از يهود، برخوردار از رحمت الهى در صورت ايمان:
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ ولَو انَّهُم قالوا سَمِعنا واطَعنا واسمَع وانظُرنا لَكانَ خَيرًا لَهُم واقوَمَ ولكِن لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٤٦
١٢٤. ميانهروى اقليّتى از يهود:
ولَو انَّهُم اقاموا التَّورةَ والانجيلَ وما انزِلَ الَيهِم مِن رَبّهِم لَاكَلوا مِن فَوقِهِم ومِن تَحتِ ارجُلِهِم مِنهُم امَّةٌ مُقتَصِدَةٌ وكَثيرٌ مِنهُم ساءَ ما يَعمَلون.
مائده (٥) ٦٦
١٢٥. حقگرايى و ايمان گروه اندكى از يهود به پيامبر صلى الله عليه و آله و اسلام:
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ وقَفَّينا مِن بَعدِهِ بِالرُّسُلِ وءاتَينا عيسَى ابنَ مَريَمَ البَيّنتِ وايَّدنهُ بِروحِ القُدُسِ افَكُلَّما جاءَكُم رَسولٌ بِما لاتَهوى انفُسُكُمُ استَكبَرتُم فَفَريقًا كَذَّبتُم وفَريقًا تَقتُلون ء وقالوا قُلوبُنا غُلفٌ بَل لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَقَليلًا ما يُؤمِنون.
بقره (٢) ٨٧ و ٨٨
اوكُلَّما عهَدوا عَهدًا نَبَذَهُ فَريقٌ مِنهُم بَل اكثَرُهُم لايُؤمِنون. [٢]
بقره (٢) ١٠٠
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ ولَو انَّهُم قالوا سَمِعنا واطَعنا واسمَع وانظُرنا لَكانَ خَيرًا لَهُم واقوَمَ ولكِن لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٤٦
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم وكُفرِهِم بِايتِ اللَّهِ وقَتلِهِمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ وقَولِهِم قُلوبُنا غُلفٌ بَل طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا. [٣]
نساء (٤) ١٥٥
١٢٦. اقليّتى از يهود، وفادار به پيمانهاى الهى و پرهيزكننده از تحريف و خيانت:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم لَعَنهُم وجَعَلنا قُلوبَهُم قسِيَةً يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ونَسوا حَظًّا مِمّا ذُكّروا بِهِ ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خانَةٍ مِنهُم الّا قَليلًا مِنهُم فَاعفُ عَنهُم واصفَح انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنين.
مائده (٥) ١٣
اكثريت يهود
١٢٧. ايمان نياوردن اكثر يهود به آيين اسلام:
اوكُلَّما عهَدوا عَهدًا نَبَذَهُ فَريقٌ مِنهُم بَل اكثَرُهُم لايُؤمِنون.
بقره (٢) ١٠٠
[١] . آيه، مربوط به يهود است كه از دشمنان و توطئه گران بودند و به هنگام ملاقات با مسلمانان اقرار مىكردند كه در تورات صفات پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله وجود دارد. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٢٨٦)
[٢] . مقصود از «او كلّما عاهدوا عهداً» يهود است. (الكشاف، ج ١، ص ١٧١)
[٣] . آيه مذكور و آيات قبل و بعد مربوط به يهود است. (جامع البيان، ج ٤، جزء ٦، ص ٣٥١)