فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٩ - ملامت يهود
واذَا لَقوكُم قالوا ءامَنّا واذَا خَلَوا عَضّوا عَلَيكُمُ الانامِلَ مِنَ الغَيظِ قُل موتوا بِغَيظِكُم انَّ اللَّهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدور. [١]
آلعمران (٣) ١١٨ و ١١٩
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت ايديهِم ولُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشاءُ ولَيَزيدَنَّ كَثيرًا مِنهُم ما انزِلَ الَيكَ مِن رَبّكَ طُغينًا وكُفرًا والقَينا بَينَهُمُ العَدوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ويَسعَونَ فِى الارضِ فَسادًا واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفسِدين.
مائده (٥) ٦٤
٧٥٣. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله پس از مكر و خيانت يهود، در پيمان خود با مؤمنان:
وان يُريدوا ان يَخدَعوكَ فَانَّ حَسبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذى ايَّدَكَ بِنَصرِهِ وبِالمُؤمِنين ء يايُّهَا النَّبِىُّ حَسبُكَ اللَّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنين. [٢]
انفال (٨) ٦٢ و ٦٤
٧٥٤. مكر و توطئه يهود عليه پيامبر صلى الله عليه و آله و تعاليم آن حضرت:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا ءامَنّا بِافوهِهِم ولَم تُؤمِن قُلوبُهُم ومِنَ الَّذينَ هادوا سَمعونَ لِلكَذِبِ سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ لَم يَأتوكَ يُحَرّفونَ الكَلِمَ مِن بَعدِ مَواضِعِهِ يَقولونَ ان اوتيتُم هذا فَخُذوهُ وان لَم تُؤتَوهُ فَاحذَروا ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شيًا اولكَ الَّذينَ لَم يُرِدِ اللَّهُ ان يُطَهّرَ قُلوبَهُم لَهُم فِى الدُّنيا خِزىٌ ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابٌ عَظيم.
مائده (٥) ٤١
وانِ احكُم بَينَهُم بِما انزَلَ اللَّهُ ولا تَتَّبِع اهواءَهُم واحذَرهُم ان يَفتِنوكَ عَن بَعضِ ما انزَلَ اللَّهُ الَيكَ فَان تَوَلَّوا فَاعلَم انَّما يُريدُ اللَّهُ ان يُصيبَهُم بِبَعضِ ذُنوبِهِم وانَّ كَثيرًا مِنَ النّاسِ لَفسِقون. [٣]
مائده (٥) ٤٩
٧٥٥. مكر و توطئه يهود عليه عيسى عليه السلام:
ومَكَروا ومَكَرَ اللَّهُ واللَّهُ خَيرُ المكِرين ء اذقالَ اللَّهُ يعيسى .... [٤]
آلعمران (٣) ٥٤ و ٥٥
ملامت يهود
٧٥٦. سرزنش يهود از سوى خداوند، به علت كتمان حقايق و رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون ء اولايَعلَمونَ انَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعلِنون. [٥]
بقره (٢) ٧٦ و ٧٧
٧٥٧. سرزنش يهود براى ترك عمل به آموزههاى دينى خود:
مَثَلُ الَّذينَ حُمّلوا التَّورةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها
[١] . مراد آيه از «بطانة» گروهى از يهودند كه برخى از مسلمانان آنان را همراز خود مىگرفتند. (معالمالتنزيل، بغوى، ج ١، ص ٤٩٧)
[٢] . آيات شريفه در باره طوايف يهود است كه پس ازهجرت پيامبر صلى الله عليه و آله به مدينه با آنان پيمان بست كه در صدد مكر و فريب نباشند. (الميزان، ج ٩، ص ١١١ و ١١٤)
[٣] . آيه شريفه درباره بعضى از احبار يهود است كه با مكر و خدعه نزد پيامبر آمدند و خواستند درباره زناى محصنه و قتل، به نفع آنان حكم دهد. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٣١٥؛ تفسير اثنا عشرى، ج ٣، ص ١٠٢)
[٤] . منظور از «مكروا» بنى اسرائيل است كه عليه عيسى عليه السلام توطئه كردند كه او را به قتل برسانند. (الميزان، ج ٣، ص ٢٠٦؛ تفسير مقاتل، ج ١، ص ٢٧٨)
[٥] . آيه شريفه درباره يهود است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٩٢؛ الكشف و البيان، ج ١، ص ٢٢٢)