فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٦ - يهود و مشركان
النّورَ الَّذى انزِلَ مَعَهُ اولكَ هُمُ المُفلِحون.
اعراف (٧) ١٥٧
٩١٣. آگاهى علماى يهود از حقانيّت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وانَّهُ لَتَنزيلُ رَبّ العلَمين ء نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الامين ء عَلى قَلبِكَ لِتَكونَ مِنَ المُنذِرين ء بِلِسانٍ عَرَبىّ مُبين ء او لَم يَكُن لَهُم ءايَةً ان يَعلَمَهُ عُلَمؤُا بَنى اسرءيل.
شعراء (٢٦) ١٩٢- ١٩٥ و ١٩٧
٩١٤. ناديده انگاشتن بشارتهاى تورات درباره پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله به رغم آگاهى و شناخت يهود از آن حضرت:
واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلا بَعضُهُم الى بَعضٍ قالوا اتُحَدّثونَهُم بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيكُم لِيُحاجّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُم افَلا تَعقِلون. [١]
بقره (٢) ٧٦
ولَمّا جاءَهُم رَسولٌ مِن عِندِ اللَّهِ مُصَدّقٌ لِما مَعَهُم نَبَذَ فَريقٌ مِنَ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ كِتبَ اللَّهِ وراءَ ظُهورِهِم كَانَّهُم لايَعلَمون.
بقره (٢) ١٠١
٩١٥. تصميم گروهى از يهوديان، بر زيان و ضرر رساندن به پيامبر صلى الله عليه و آله:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ ... ومِنَ الَّذينَ هادوا ... ء ... وان تُعرِض عَنهُم فَلَن يَضُرّوكَ شيًا ....
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
٩١٦. ناتوانى يهود از ضرر رسانى به پيامبر صلى الله عليه و آله، در صورت اعراض پيامبر از داورى بين آنان:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ ... ومِنَ الَّذينَ هادوا ... ء ... فَان جاءوكَ فَاحكُم بَينَهُم او اعرِض عَنهُم وان تُعرِض عَنهُم فَلَن يَضُرّوكَ شيًا ....
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
يهود و مريم عليها السلام
٩١٧. متهم شدن مريم عليها السلام به فحشا، از سوى يهود:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم ... ء وبِكُفرِهِم وقَولِهِم عَلى مَريَمَ بُهتنًا عَظيما. [٢]
نساء (٤) ١٥٥ و ١٥٦
يهود و مشركان
٩١٨. هم سويى يهود با مشركان، كافر در پرستش بت جبت و طاغوت:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ يُؤمِنونَ بِالجِبتِ والطغوتِ ويَقولونَ لِلَّذينَ كَفَروا هؤُلاءِ اهدى مِنَ الَّذينَ ءامَنوا سَبيلا.
نساء (٤) ٥١
٩١٩. همسويى يهود با مشركان كافر، در غزوه احزاب:
اذجاءوكُم مِن فَوقِكُم ومِن اسفَلَ مِنكُم واذ زاغَتِ الابصرُ وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ وتَظُنّونَ بِاللَّهِ الظُّنونا ء وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا. [٣]
احزاب (٣٣) ١٠ و ٢٦
[١] . «بمافتح اللَّه عليكم» به اين معنا است: به آنچه كهخداوند در تورات از نبوت و بعثت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بر شما نازل كرده است. (النكت و العيون، ماوردى، ج ١، ص ١٤٨)
[٢] . آيات، درباره نقض عهد و كفر يهود است. (كشف الاسرار، ج ٢، ص ٧٥٣ و ٧٥٤)
[٣] . شأن نزول آيات، جنگ خندق [احزاب] است و «من فوقكم» اشاره به يهود دارد كه از بخش شرقى مدينه هجوم آوردند. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٣٢؛ زادالمسير، ج ٣، ص ٦٢٧)