فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٧ - خشونت يهود
اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّونَ مِن بَعدِ ذلِكَ وما اولكَ بِالمُؤمِنين.
مائده (٥) ٤٣
حكومت يهود
٣٢٨. خطر فقر و بيچارگى براى مردم، در صورت حاكميت يهود:
ام لَهُم نَصيبٌ مِنَ المُلكِ فَاذًا لَايُؤتونَ النّاسَ نَقيرا. [١]
نساء (٤) ٥٣
نيز---) بنى اسرائيل، پادشاهان بنى اسرائيل، حاكميت بنىاسرائيل.
خانههاى يهود
٣٢٩. تخريب خانههاى يهود بنى نضير به دست خودشان و مسلمانان:
هُوَ الَّذى اخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ مِن ديرِهِم لِاوَّلِ الحَشرِ ما ظَنَنتُم ان يَخرُجوا وظَنّوا انَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَاتهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِايديهِم وايدِى المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا ياولِى الابصر.
حشر (٥٩) ٢
نيز---) بنى قريظه، خانههاى بنى قريظه و بنى نضير، خانههاى بنى نضير.
خداشناسى يهود
٣٣٠. ضعف يهود، از شناخت حقيقى خداوند:
وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ اذ قالوا ما انزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَىءٍ قُل مَن انزَلَ الكِتبَ الَّذى جاءَ بِهِ موسى نورًا وهُدىً لِلنّاسِ تَجعَلونَهُ قَراطيسَ تُبدونَها وتُخفونَ كَثيرًا وعُلّمتُم ما لَم تَعلَموا انتُم ولا ءاباؤُكُم قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرهُم فى خَوضِهِم يَلعَبون.
انعام (٦) ٩١
خسران يهود
٣٣١. يهوديان كافر، از زيانكاران:
الَّذينَ ءاتَينهُمُ الكِتبَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوتِهِ اولكَ يُؤمِنونَ بِهِ ومَن يَكفُر بِهِ فَاولكَ هُمُ الخسِرون. [٢]
بقره (٢) ١٢١
خشوع يهود
٣٣٢. خشوع و خضوع برخى يهوديان، در برابر خدا:
وانَّ مِن اهلِ الكِتبِ لَمَن يُؤمِنُ بِاللَّهِ وما انزِلَ الَيكُم وما انزِلَ الَيهِم خشِعينَ لِلَّهِ لا يَشتَرونَ بِايتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَليلًا اولكَ لَهُم اجرُهُم عِندَ رَبّهِم انَّ اللَّهَ سَريعُ الحِساب. [٣]
آلعمران (٣) ١٩٩
خشونت يهود
٣٣٣. برخورد خشونتآميز يهود با پيامبران، ناشى از روحيه استكبارى آنان:
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ وقَفَّينا مِن بَعدِهِ بِالرُّسُلِ وءاتَينا عيسَى ابنَ مَريَمَ البَيّنتِ وايَّدنهُ بِروحِ القُدُسِ افَكُلَّما جاءَكُم رَسولٌ بِما لاتَهوى انفُسُكُمُ استَكبَرتُم فَفَريقًا كَذَّبتُم وفَريقًا تَقتُلون.
بقره (٢) ٨٧
[١] . مفسران، آيه را مربوط به يهود دانستهاند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٩٤؛ كشف الاسرار، ج ٢، ص ٥٤٢)
[٢] . بنابر اينكه منظور از «من يكفر» يهود باشد. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٧٥)
[٣] . بنابراين كه آيه درباره يهود باشد. (جامع البيان، ج ٣، جزء ٤، ص ٢٩٠)