فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٥ - يوسف عليه السلام در زندان
شاهِدٌ مِن اهلِها ان كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَت وهُوَ مِنَ الكذِبين ء وان كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَت و هُوَ مِنَ الصدِقين ء فَلَمّا رَءا قَميصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قالَ انَّهُ مِن كَيدِكُنَّ انَّ كَيدَكُنَّ عَظيم ء يوسُفُ اعرِض عَن هذا واستَغفِرى لِذَنبِكِ انَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطِين ء وقالَ نِسوَةٌ فِى المَدينَةِ امرَاتُ العَزيزِ تُروِدُ فَتها عَن نَفسِهِ قَد شَغَفَها حُبًّا انّا لَنَرها فى ضَللٍ مُبين ء فَلَمّا سَمِعَت بِمَكرِهِنَّ ارسَلَت الَيهِنَّ واعتَدَت لَهُنَّ مُتَّكًا وءاتَت كُلَّ وحِدَةٍ مِنهُنَّ سِكّينًا وقالَتِ اخرُج عَلَيهِنَّ فَلَمّا رَاينَهُ اكبَرنَهُ وقَطَّعنَ ايدِيَهُنَّ وقُلنَ حشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَرًا ان هذا الّا مَلَكٌ كَرِيم ء قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين.
يوسف (١٢) ٢١- ٣٢
يوسف عليه السلام در زندان
٦٥٩. ترجيح زندان بر گناه و فحشا، نزد يوسف عليه السلام:
قالَ رَبّ السّجنُ احَبُّ الَىَّ مِمّا يَدعونَنى الَيهِ والّا تَصرِف عَنّى كَيدَهُنَّ اصبُ الَيهِنَّ واكُن مِنَ الجهِلين.
يوسف (١٢) ٣٣
٦٦٠. تصميم حاكمان مصر براى زندانى كردن يوسف عليه السلام در پى مشاهده نشانههاى متعدّد (گواهى كودك، پارگى پيراهن از پشت سر و فرار يوسف عليه السلام) و اثبات عفّت و بىگناهى آن حضرت:
واستَبَقَا البابَ وقَدَّت قَميصَهُ مِن دُبُرٍ والفَيا سَيّدَها لَدَا البابِ قالَت ما جَزاءُ مَن ارادَ بِاهلِكَ سوءًا الّا ان يُسجَنَ او عَذابٌ اليم ء قالَ هِىَ رودَتنى عَن نَفسى وشَهِدَ شاهِدٌ مِن اهلِها ان كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَت وهُوَ مِنَ الكذِبين ء وان كانَ قَميصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَت و هُوَ مِنَ الصدِقين ء فَلَمّا رَءا قَميصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قالَ انَّهُ مِن كَيدِكُنَّ انَّ كَيدَكُنَّ عَظيم ء يوسُفُ اعرِض عَن هذا واستَغفِرى لِذَنبِكِ انَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطِين ء قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين ء قالَ رَبّ السّجنُ احَبُّ الَىَّ مِمّا يَدعونَنى الَيهِ والّا تَصرِف عَنّى كَيدَهُنَّ اصبُ الَيهِنَّ واكُن مِنَ الجهِلين ء فَاستَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنهُ كَيدَهُنَّ انَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليم ء ثُمَّ بَدا لَهُم مِن بَعدِ ما رَاوُا الأيتِ لَيَسجُنُنَّهُ حَتّى حين.
يوسف (١٢) ٢٥-/ ٢٩ و ٣٢- ٣٥
٦٦١. سپرى شدن دوران جوانى يوسف عليه السلام در زندان:
وقالَ نِسوَةٌ فِى المَدينَةِ امرَاتُ العَزيزِ تُروِدُ فَتها عَن نَفسِهِ قَد شَغَفَها حُبًّا انّا لَنَرها فى ضَللٍ مُبين ء ثُمَّ بَدا لَهُم مِن بَعدِ ما رَاوُا الأيتِ لَيَسجُنُنَّهُ حَتّى حين. [١]
يوسف (١٢) ٣٠ و ٣٥
٦٦٢. تبليغات توحيدى يوسف عليه السلام در زندان مصر:
قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين ء قالَ رَبّ السّجنُ احَبُّ الَىَّ مِمّا يَدعونَنى الَيهِ والّا
[١] . از امام صادق عليه السلام روايت شده: يوسف عليه السلام در سن دوازدهسالگى وارد زندان شد و هيجده سال در زندان ماند. (امالى صدوق، ص ٣٢٤، ح ٨؛ بحارالانوار، ج ١٢، ص ٢٦١، ح ٢٣)