فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٥ - قربانى در يهود
يَعدونَ فِىالسَّبتِ اذ تَأتيهِم حيتانُهُم يَومَ سَبتِهِم شُرَّعًا ويَومَ لا يَسبِتونَ لا تَأتيهِم كَذلِكَ نَبلوهُم بِما كانوا يَفسُقون.
اعراف (٧) ١٦٣
قبله يهود
٦٢٠. يهود، داراى قبله مخصوص به خود:
ولَن اتَيتَ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ بِكُلّ ءايَةٍ ما تَبِعوا قِبلَتَكَ وما انتَ بِتابِعٍ قِبلَتَهُم وما بَعضُهُم بِتابِعٍ قِبلَةَ بَعضٍ ....
بقره (٢) ١٤٥
لَيسَ البِرَّ ان تُوَلّوا وُجوهَكُم قِبَلَ المَشرِقِ والمَغرِبِ .... [١]
بقره (٢) ١٧٧
نيز---) همين مدخل، يهود و قبله
قتل در يهود---) همين مدخل، انبياى يهود
قتل يهود
٦٢١. تير اندازى پيامبر صلى الله عليه و آله در غزوه خيبر و كشته شدن فردى از يهود:
فَلَم تَقتُلوهُم ولكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُم وما رَمَيتَ اذ رَمَيتَ ولكِنَّ اللَّهَ رَمى ولِيُبلِىَ المُؤمِنِينَ مِنهُ بَلاءً حَسَنًا انَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيم. [٢]
انفال (٨) ١٧
قدرت يهود
٦٢٢. احساس قدرت يهود عصر پيامبر صلى الله عليه و آله، با داشتن قلعههاى مستحكم و نفوذ ناپذير:
هُوَ الَّذى اخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ مِن ديرِهِم لِاوَّلِ الحَشرِ ما ظَنَنتُم ان يَخرُجوا وظَنّوا انَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَاتهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِايديهِم وايدِى المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا ياولِى الابصر.
حشر (٥٩) ٢
٦٢٣. يهود عصر پيامبر صلى الله عليه و آله داراى قدرت دفاعى در درگيريها و جنگهاى داخلى:
هُوَ الَّذى اخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ مِن ديرِهِم لِاوَّلِ الحَشرِ ما ظَنَنتُم ان يَخرُجوا وظَنّوا انَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَاتهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِايديهِم وايدِى المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا ياولِى الابصر ء لا يُقتِلونَكُم جَميعًا الّا فى قُرًى مُحَصَّنَةٍ او مِن وراءِ جُدُرٍ بَأسُهُم بَينَهُم شَديدٌ تَحسَبُهُم جَميعًا وقُلوبُهُم شَتّى ذلِكَ بِانَّهُم قَومٌ لا يَعقِلون.
حشر (٥٩) ٢ و ١٤
قربانى در يهود
٦٢٤. پيمان خدا با يهود، مبنى بر ايمان به پيامبران، در صورت ارائه قربانى و سوخته شدن آن با آتشى از غيب، از پندارهاى نادرست آنان:
الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ عَهِدَ الَينا الَّا نُؤمِنَ لِرَسولٍ حَتّى يَأتِيَنا بِقُربانٍ تَأكُلُهُ النّارُ قُل قَد جاءَكُم رُسُلٌ مِن قَبلى بِالبَيّنتِ وبِالَّذى قُلتُم فَلِمَ قَتَلتُموهُم ان كُنتُم صدِقين.
آلعمران (٣) ١٨٣
[١] . آيه، مربوط به نماز خواندن يهود به سوى مغرب است. (التفسير المنير، ج ٢، ص ٩٥)
[٢] . برخى، آيه را مربوط به پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله دانسته كه با تيراندازى خود، ابن ابى التحقيق يهودى را كشت. (روح المعانى، ج ٦، جزء ٩، ص ٢٦٨)