فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٨ - گفتگوى هدهد
لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠
٤٢. يقين سليمان عليه السلام در وهله اوّل به غيبت و عدم حضور هدهد در ميان لشكر:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء ... فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ .... [١]
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠
٤٣. پرسش سليمان عليه السلام از علّت غيبت هدهد:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠
٤٤. توجّه سليمان عليه السلام به غيبت هدهد از صف پرندگان، نشانه نظارت دقيق وى بر سپاه و نيروهاى تحت فرمانش:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠
٤٥. مجاز نبودن غيبت براى هدهد از لشكر سليمان عليه السلام بدون عذر موجّه:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء لَاعَذّبَنَّهُ عَذابًا شَديدًا او لَاذبَحَنَّهُ او لَيَأتِيَنّى بِسُلطنٍ مُبِين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢١
٤٦. مبادرت هدهد به طرح دليل غيبت خود و ارائه اطّلاعات جديد به سليمان عليه السلام:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء ... فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢
٤٧. سليمان عليه السلام خواستار برهان و دليلى روشن از هدهد براى غيبتش:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ ... ء ... فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء ... او لَيَأتِيَنّى بِسُلطنٍ مُبِين.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢١
كيفر هدهد---) همين مدخل، تهديد هدهد
گزارش هدهد---) همين مدخل، خبررسانى هدهد
گفتگوى هدهد
٤٨. گفتگوى هدهد با سليمان عليه السلام:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعون ء وتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا ارَى الهُدهُدَ ام كانَ مِنَ الغابين ء فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيدٍ فَقالَ احَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقين ء قالَ سَنَنظُرُ اصَدَقتَ ام كُنتَ مِنَ الكذِبين ء اذهَب بِكِتبى هذا فَالقِه الَيهِم ثُمَّ تَوَلَّ عَنهُم فَانظُر ماذا يَرجِعون.
نمل (٢٧) ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٧ و ٢٨
٤٩. سخن گفتن هدهد با سليمان عليه السلام درباره احاطه داشتن به خبرى وراى آگاهى او، با هدف آرام كردن آن حضرت نسبت به تهديد او:
وحُشِرَ لِسُلَيمنَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنّ والانسِ
[١] . «مبرد» گفته است: سليمان عليه السلام اوّل يقين پيدا كرد كه هدهد نيست؛ ازاينرو گفت: «ما لى لا ارى الهدهد» سپس برايش شك پيدا شد؛ از اين جهت گفت: «ام كان من الغائبين». (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٤٠-/ ٣٤١)