فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٤ - يقين به قيامت
يقين به قرآن
٧٥. لزوم يقين به حقّانيّت قرآن و نزول آن، از جانب خداوند:
... والَّذينَ ءاتَينهُمُ الكِتبَ يَعلَمونَ انَّهُ مُنَزَّلٌ مِن رَبّكَ بِالحَقّ فَلا تَكونَنَّ مِنَ المُمتَرين.
انعام (٦) ١١٤
فَان كُنتَ فى شَكٍّ مِمّا انزَلنا الَيكَ فَسَلِ الَّذينَ يَقرَءونَ الكِتبَ مِن قَبلِكَ لَقَد جاءَكَ الحَقُّ مِن رَبّكَ فَلا تَكونَنَّ مِنَ المُمتَرين.
يونس (١٠) ٩٤
افَمَن كانَ عَلى بَيّنَةٍ مِن رَبّهِ ويَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ ومِن قَبلِهِ كِتبُ موسى امامًا ورَحمَةً ... فَلا تَكُ فى مِريَةٍ مِنهُ انَّهُ الحَقُّ مِن رَبّكَ ولكِنَّ اكثَرَ النّاسِ لا يُؤمِنون.
هود (١١) ١٧
٧٦. حقّانيّت قرآن و درستى تعاليم آن امرى يقينى و ترديدناپذير:
تَنزيلُ الكِتبِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبّ العلَمين.
سجده (٣٢) ٢
وانَّهُ لَتَذكِرَةٌ ... ء وانَّهُ لَحَقُّ اليَقين.
حاقّه (٦٩) ٤٨ و ٥١
٧٧. ناتوان بودن انسانها از آوردن سورهاى همانند سورههاى قرآنى موجب يقين به حقّانيّت قرآن:
وان كُنتُم فى رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللَّهِ ان كُنتُم صدِقين ء فَان لَم تَفعَلوا ولَن تَفعَلوا فَاتَّقوا النّارَ الَّتى وقودُهَا النّاسُ والحِجارَةُ اعِدَّت لِلكفِرين.
بقره (٢) ٢٣ و ٢٤
ام يَقولونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤمِنون ء فَليَأتوا بِحَديثٍ مِثلِهِ ان كانوا صدِقين.
طور (٥٢) ٣٣ و ٣٤
٧٨. قرآن نازل شده از جانب خدا و غير قابل ترديد:
وما كانَ هذا القُرءانُ ان يُفتَرى مِن دونِ اللَّهِ ولكِن تَصديقَ الَّذى بَينَ يَدَيهِ وتَفصيلَ الكِتبِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبّ العلَمين.
يونس (١٠) ٣٧
تَنزيلُ الكِتبِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبّ العلَمين.
سجده (٣٢) ٢
يقين به قيامت
٧٩. فرا رسيدن قيامت، امرى يقينى و خالى از هرگونه ترديد و شك:
رَبَّنا انَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَومٍ لا رَيبَ فيهِ ....
آلعمران (٣) ٩
فَكَيفَ اذا جَمَعنهُم لِيَومٍ لا رَيبَ فِيهِ ....
آلعمران (٣) ٢٥
... لَيَجمَعَنَّكُم الى يَومِ القِيمَةِ لا رَيبَ فيهِ ....
نساء (٤) ٨٧
... لَيَجمَعَنَّكُم الى يَومِ القِيمَةِ لا رَيبَ فِيهِ ....
انعام (٦) ١٢
... وانَّ السّاعَةَ لا رَيبَ فيها .... [١]
كهف (١٨) ٢١
وانَّ السّاعَةَ ءاتِيَةٌ لا رَيبَ فِيها ....
حجّ (٢٢) ٧
[١] . «ريب» شكّى را گويند كه همراه با تهمت باشد (معجم الفروق اللغويّه، ص ٢٦٤) و شك، نقيض يقين است (لسانالعرب، ج ٧، ص ١٧٤، «شكك») و مقصود از «لا ريب فيه» يعنى در صحّتش و از جانب خدا بودن و معجزه بودن آن، ترديدى وجود ندارد. (التفسير الكبير، ج ١، جزء ٢، ص ٢٦٥)