فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٥ - آبروى يهود - - - > همين مدخل، بىآبرويى يهود
المَشحون ء فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضين.
صافّات (٣٧) ١٣٩- ١٤١
يونس عليه السلام و ماهى
١١٨. بلعيده شدن يونس عليه السلام به وسيله يك ماهى بزرگ:
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء اذ ابَقَ الَى الفُلكِ المَشحون ء فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضين ء فَالتَقَمَهُ الحوتُ وهُوَ مُليم.
صافّات (٣٧) ١٣٩- ١٤٢
١١٩. تسبيح گويى مستمر يونس عليه السلام در شكم ماهى:
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء فَالتَقَمَهُ الحوتُ وهُوَ مُليم ء فَلَولا انَّهُ كانَ مِنَ المُسَبّحين.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٢ و ١٤٣
١٢٠. بيمار بودن يونس عليه السلام هنگام بيرون افتادن از شكم ماهى:
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء فَالتَقَمَهُ الحوتُ وهُوَ مُليم ء فَنَبَذنهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقيم.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٢ و ١٤٥
١٢١. نجات يونس عليه السلام از شكم ماهى، بر اثر تسبيح خداوند:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ وكَذلِكَ نُنجِى المُؤمِنين.
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء اذ ابَقَ الَى الفُلكِ المَشحون ء فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضين ء فَالتَقَمَهُ الحوتُ وهُوَ مُليم.
صافّات (٣٧) ١٣٩-/ ١٤٢
١٢٢. امكان زندگى براى يونس عليه السلام در شكم ماهى، تا برپايى قيامت، با قدرت الهى:
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء اذ ابَقَ الَى الفُلكِ المَشحون ء فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدحَضين ء فَالتَقَمَهُ الحوتُ وهُوَ مُليم ء فَلَولا انَّهُ كانَ مِنَ المُسَبّحين ء لَلَبِثَ فى بَطنِهِ الى يَومِ يُبعَثون.
صافّات (٣٧) ١٣٩-/ ١٤٤
يهود
يهود، پيروان ديانت يهوديّه [ديانت حضرت موسى عليه السلام] را گويند [١] و از «هادَ» به معناى رجوع اخذ شده است، چون موسى عليه السلام فرمود: «انّا هدنا اليك».
آنان امّت موسى و اهلكتابند، كتابشان تورات نام دارد [٢] و به يهود بن يعقوب منسوبند. [٣] در اين مدخل از واژه «هادوا» و مشتقّات آن و از واژههاى «اوتوا الكتاب»، «اهل الكتاب» و ديگر آياتى كه در مورد يهود است، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: سؤال از يهود، عالمان يهود، عذاب يهود، يهود و محمّد صلى الله عليه و آله.
آبروى يهود---) همين مدخل، بىآبرويى يهود
[١] . معجم لغة الفقهاء، ص ٤٨٥، «يهود»؛ مفردات، ص ٨٤٦-/ ٨٤٧، «هود».
[٢] . موسوعة الاديان، ص ٥٠٣.
[٣] . مجمعالبحرين، ج ٤، ص ٤٤٢، «ه و د».