فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٣ - حزن يونس عليه السلام
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء فَالتَقَمَهُ الحوتُ وهُوَ مُليم ء فَلولا انّه كانَ مِنَ المُستَجين ء لَلَبِثَ فى بَطنِهِ الى يَومِ يُبعَثون.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٢-/ ١٤٤
نيز---) همين مدخل، فضايل يونس عليه السلام، تنزيه از شرك
توبه يونس عليه السلام
١٩. توبه يونس عليه السلام به درگاه الهى، با سينهاى پر از غم و اندوه:
فَاصبِر لِحُكمِ رَبّكَ ولا تَكُن كَصاحِبِ الحوتِ اذ نادى وهُوَ مَكظُوم.
قلم (٦٨) ٤٨
٢٠. پذيرش توبه يونس عليه السلام از نعمتها و عنايتهاى خدا نسبت به او:
فَاصبِر لِحُكمِ رَبّكَ ولا تَكُن كَصاحِبِ الحوتِ اذ نادى وهُوَ مَكظُوم ء لَولا ان تَدرَكَهُ نِعمَةٌ مِن رَبّهِ لَنُبِذَ بِالعَراءِ وهُوَ مَذمُوم. [١]
قلم (٦٨) ٤٨ و ٤٩
٢١. اقرار و اعتراف يونس عليه السلام به ظلم و نادرستى رفتار خود، در پيشگاه خدا، زمينه پذيرش توبه او:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ وكَذلِكَ نُنجِى المُؤمِنين.
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
٢٢. تهليل و تسبيح يونس عليه السلام در شكم ماهى، از عوامل پذيرش توبه او در پيشگاه خداوند:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ وكَذلِكَ نُنجِى المُؤمِنين.
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
٢٣. دعاى يونس عليه السلام در شكم ماهى، موجب پذيرش توبه از جانب خداوند:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ وكَذلِكَ نُنجِى المُؤمِنين.
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
توحيد يونس عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يونس عليه السلام، توحيد
تهليل يونس عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يونس عليه السلام، تهليل
حزن يونس عليه السلام
٢٤. اندوه يونس عليه السلام به درگاه الهى و رفع آن با نجات وى:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ وكَذلِكَ نُنجِى المُؤمِنين.
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
٢٥. استغاثه يونس عليه السلام به درگاه الهى، با دلى محزون و غمگين:
فَاصبِر لِحُكمِ رَبّكَ ولا تَكُن كَصاحِبِ الحوتِ اذ نادى وهُوَ مَكظُوم.
قلم (٦٨) ٤٨
[١] . «نعمة من ربّه» به قبول توبه تفسير شده است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٨٧)