فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٣ - يهود و توفيق خدا
انزِلَ عَلَى الَّذينَ ءامَنوا وَجهَ النَّهارِ واكفُرُوا ءاخِرَهُ .... [١]
آلعمران (٣) ٧٢
٨٣٤. جلوگيرى يهود از ورود مسيحيان به بيت المقدس:
ومَن اظلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَسجِدَ اللَّهِ ان يُذكَرَ فيهَا اسمُهُ وسَعى فى خَرابِها اولكَ ما كانَ لَهُم ان يَدخُلوها الّا خافينَ لَهُم فِى الدُّنيا خِزىٌ ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابٌ عَظيم. [٢]
بقره (٢) ١١٤
يهود و ترور محمّد صلى الله عليه و آله
٨٣٥. اقدام گروهى از يهود، جهت توطئه عليه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و افشاى آن از جانب خدا:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا اذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم اذ هَمَّ قَومٌ ان يَبسُطوا الَيكُم ايدِيَهُم فَكَفَّ ايدِيَهُم عَنكُم .... [٣]
مائده (٥) ١١
يهود و تزكيه
٨٣٦. محروميّت يهود از تزكيه و تطهير الهى، در قيامت:
انَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما انزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتبِ ... ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيمَةِ ولا يُزَكّيهِم .... [٤]
بقره (٢) ١٧٤
انَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللَّهِ وايمنِهِم ثَمَنًا قَليلًا اولكَ لا خَلقَ لَهُم فِى الأخِرَةِ ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنظُرُ الَيهِم يَومَ القِيمَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ الِيم. [٥]
آلعمران (٣) ٧٧
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا ءامَنّا بِافوهِهِم ولَم تُؤمِن قُلوبُهُم ومِنَ الَّذينَ هادوا سَمعونَ لِلكَذِبِ سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ لَم يَأتوكَ يُحَرّفونَ الكَلِمَ مِن بَعدِ مَواضِعِهِ يَقولونَ ان اوتيتُم هذا فَخُذوهُ وان لَم تُؤتَوهُ فَاحذَروا ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شيًا اولكَ الَّذينَ لَم يُرِدِ اللَّهُ ان يُطَهّرَ قُلوبَهُم لَهُم فِى الدُّنيا خِزىٌ ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابٌ عَظيم.
مائده (٥) ٤١
يهود و تصليب---) همين مدخل، يهود و عيسى عليه السلام.
يهود و تور---) تورات، عمل به تورات، قضاوت با تورات، كتمان تورات، كفر به تورات و يهود و تورات
يهود و توفيق خدا
٨٣٧. بىبهره بودن يهود، از هر گونه توفيق الهى:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى
[١] . طبق بعضى اقوال پس از تغيير قبله، برخى از عالمان يهود به پيروان خود همگامى با قبله مسلمانان را در اول روز و مخالفت با آن را در آخر روز توصيه كردند. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٧٤؛ الميزان، ج ٣، ص ٢٥٧)
[٢] . برداشت طبق اين احتمال است كه مراد از «مساجد» در آيه بيت المقدس (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٦١) و مقصود از «ما كان لهم ان يدخلوها ...» ورود مسيحيان به بيت المقدس باشد. (التفسير الكبير، ج ٢، ص ١٢)
[٣] . مقصود از «هم قوم ...» يهود است كه قصد ترور پيامبر صلى الله عليه و آله را داشتند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٢٦٢؛ كشف الاسرار، ج ٣، ص ٥٦)
[٤] . مراد از «الذين» يهود است. (الجديد فى تفسير القرآنالمجيد، ج ١، ص ١٩٩)
[٥] . آيه درباره يهوديانى است كه در باب مخالفت با پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله آنچه از صفاتى كه در تورات درباره آن حضرت بود در مقابل متاع اندك در زمان قحطى، تغيير دادند و گفتند: اين، آن پيامبر موعود در تورات نيست. (جلاء الاذهان، ج ٢، ص ٧٣)