فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٨ - گناهان يهود
احِلَّت لَهُم وبِصَدّهِم عَن سَبيلِ اللَّهِ كَثيرا ء واخذِهِمُ الرّبوا وقَد نُهوا عَنهُ واكلِهِم امولَ النّاسِ بِالبطِلِ واعتَدنا لِلكفِرينَ مِنهُم عَذابًا اليما.
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦١
وعَلَى الَّذينَ هادوا حَرَّمنا كُلَّ ذى ظُفُرٍ ومِنَ البَقَرِ والغَنَمِ حَرَّمنا عَلَيهِم شُحومَهُما الّا ما حَمَلَت ظُهورُهُما اوِ الحَوايا او مَا اختَلَطَ بِعَظمٍ ذلِكَ جَزَينهُم بِبَغيِهِم وانّا لَصدِقون.
انعام (٦) ١٤٦
وعَلَى الَّذينَ هادوا حَرَّمنا ما قَصَصنا عَلَيكَ مِن قَبلُ وما ظَلَمنهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون.
نحل (١٦) ١١٨
٦٩٣. مسخ، كيفرى براى يهوديان متخلّف از صيد حرام، در روز شنبه:
وسَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتى كانَت حاضِرَةَ البَحرِ اذ يَعدونَ فِىالسَّبتِ اذ تَأتيهِم حيتانُهُم يَومَ سَبتِهِم شُرَّعًا ويَومَ لا يَسبِتونَ لا تَأتيهِم كَذلِكَ نَبلوهُم بِما كانوا يَفسُقون ء فَلَمّا نَسوا ما ذُكّروا بِهِ انجَينا الَّذينَ يَنهَونَ عَنِ السّوءِ واخَذنَا الَّذينَ ظَلَموا بِعَذابٍ بَيسٍ بِما كانوا يَفسُقون.
اعراف (٧) ١٦٣ و ١٦٥
نيز---) همين مدخل، لعن يهود
گريه يهود
٦٩٤. گريه و شبزندهدارى گروهى از يهود، در برابر پروردگار:
قُل ءامِنوا بِهِ او لا تُؤمِنوا انَّ الَّذينَ اوتُوا العِلمَ مِن قَبلِهِ اذا يُتلى عَلَيهِم يَخِرّونَ لِلَاذقانِ سُجَّدا. [١]
اسراء (١٧) ١٠٧
گناهان يهود
٦٩٥. غرق شدن يهوديان در گرداب گناه، سبب گرفتارى آنان به عذاب دايمى:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون ء وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون ء بَلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً واحطَت بِهِ خَطِيَتُهُ فَاولكَ اصحبُ النّارِ هُم فِيها خلِدون.
بقره (٢) ٧٩- ٨١
٦٩٦. يهود، مردمى گناهكار و آلوده به كردارهاى ناروا:
ولَن يَتَمَنَّوهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين. [٢]
بقره (٢) ٩٥
ذلِكَ بِما قَدَّمَت ايديكُم وانَّ اللَّهَ لَيسَ بِظَلَّامٍ لِلعَبيد. [٣]
آلعمران (٣) ١٨٢
وقالَتِ اليَهودُ والنَّصرى نَحنُ ابنؤُا اللَّهِ واحِبؤُهُ قُل فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنوبِكُم بَل انتُم بَشَرٌ مِمَّن خَلَقَ يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذّبُ مَن يَشاءُ ولِلَّهِ مُلكُ السَّموتِ والارضِ وما بَينَهُما والَيهِ المَصير.
مائده (٥) ١٨
[١] . مقصود از «اوتوا العلم» يهود و نصارا است. (الميزان، ج ١٣، ص ٢٢١)
[٢] . مقصود از ضمير جمع «يتمنّوه» يهوديان است. (كشفالاسرار، ج ١، ص ٢٨٤)
[٣] . شأن نزول آيه، يهود است. (الكشف و البيان، ثعلبى، ج ٣، ص ٢٢٣)