فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٦ - عقايد يهود
الصَّلوةَ وءاتَيتُمُ الزَّكوةَ وءامَنتُم بِرُسُلى وعَزَّرتُموهُم واقرَضتُمُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا لَاكَفّرَنَّ عَنكُم سَيّاتِكُم ولَادخِلَنَّكُم جَنتٍ تَجرى مِن تَحتِهَا الانهرُ فَمَن كَفَرَ بَعدَ ذلِكَ مِنكُم فَقَد ضَلَّ سَواءَ السَّبيل ء فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم لَعَنهُم وجَعَلنا قُلوبَهُم قسِيَةً يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ونَسوا حَظًّا مِمّا ذُكّروا بِهِ ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خانَةٍ مِنهُم الّا قَليلًا مِنهُم فَاعفُ عَنهُم واصفَح انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنين.
مائده (٥) ١٢ و ١٣
٥٦٧. عفو خداوند از يهود، به رغم گوساله پرستى و خواستههاى نامشروع آنان:
واذ وعَدنا موسى اربَعينَ لَيلَةً ثُمَّ اتَّخَذتُمُ العِجلَ مِن بَعدِهِ وانتُم ظلِمون ء ثُمَّ عَفَونا عَنكُم مِن بَعدِ ذلِكَ لَعَلَّكُم تَشكُرون.
بقره (٢) ٥١ و ٥٢
يَسَلُكَ اهلُ الكِتبِ ان تُنَزّلَ عَلَيهِم كِتبًا مِنَ السَّماءِ فَقَد سَالوا موسى اكبَرَ مِن ذلِكَ فَقالوا ارِنَا اللَّهَ جَهرَةً فَاخَذَتهُمُ الصعِقَةُ بِظُلمِهِم ثُمَّ اتَّخَذوا العِجلَ مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيّنتُ فَعَفَونا عَن ذلِكَ وءاتَينا موسى سُلطنًا مُبينا. [١]
نساء (٤) ١٥٣
عقايد يهود
٥٦٨. عذاب شدن يهوديان در مدتى كوتاه، از عقايد بى اساس آنان:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون.
بقره (٢) ٨٠
٥٦٩. عهد خدا با يهود، مبنى بر ايمان به مدّعى رسالت، در صورت ارائه قربانى و خورده شدن آن با آتشى از آسمان، از عقايد يهود:
الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ عَهِدَ الَينا الَّا نُؤمِنَ لِرَسولٍ حَتّى يَأتِيَنا بِقُربانٍ تَأكُلُهُ النّارُ قُل قَد جاءَكُم رُسُلٌ مِن قَبلى بِالبَيّنتِ وبِالَّذى قُلتُم فَلِمَ قَتَلتُموهُم ان كُنتُم صدِقين. [٢]
آلعمران (٣) ١٨٣
٥٧٠. عقيده يهود از فقير بودن خداوند و غنى بودن خويش:
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ ونَحنُ اغنِياءُ ....
آلعمران (٣) ١٨١
٥٧١. عقيده يهود، مبنى بر كنارهگيرى خدا از تدبير جهان، در پى آفرينش آن:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ .... [٣]
مائده (٥) ٦٤
٥٧٢. عقيده يهود، مبنى بر فرزند گزينى خدا و داشتن پسرى به نام عزير عليه السلام:
وقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ ....
توبه (٩) ٣٠
٥٧٣. عقيده يهود، داير بر گرفتارى خود به آتش دوزخ در مدّتى كوتاه:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً ....
بقره (٢) ٨٠
[١] . مقصود از «اهل كتاب» يهود است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٢٠٥)
[٢] . بر اساس شأن نزول، مقصود از «الذين قالوا ...» يهود است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٩٠٠) و مراد از اين آتش، آتش آسمانى است. (روح المعانى، ج ٣، جزء ٤، ص ٢٢٥)
[٣] . در روايتى از امام صادق عليه السلام آمده است: مقصود يهود از بسته بودن دستان خدا، فارغ شدن از تدبير جهان است، به طورى كه در آن صورت كم و يا زيادى نخواهد داد. (تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٦٤٩، ح ٢٧٨)