فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٩ - تحريفهاى يهود
تحدّى با يهود
٢٢٠. تحدّى خدا با يهود، مبنى بر نبود هيچگونه اختلاف و تناقضى در قرآن:
افَلا يَتَدَبَّرونَ القُرءانَ ولَو كانَ مِن عِندِ غَيرِ اللَّهِ لَوَجَدوا فيهِ اختِلفًا كَثيرا. [١]
نساء (٤) ٨٢
تحريفهاى يهود
٢٢١. تحريف تورات، به وسيله گروهى از يهود:
افَتَطمَعونَ ان يُؤمِنوا لَكُم وقَد كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعونَ كَلمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرّفونَهُ مِن بَعدِ ما عَقَلوهُ وهُم يَعلَمون. [٢]
بقره (٢) ٧٥
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون.
بقره (٢) ٧٩
وانَّ مِنهُم لَفَريقًا يَلوونَ السِنَتَهُم بِالكِتبِ لِتَحسَبوهُ مِنَ الكِتبِ وما هُوَ مِنَ الكِتبِ ويَقولونَ هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ وما هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون.
آلعمران (٣) ٧٨
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ....
نساء (٤) ٤٦
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم لَعَنهُم وجَعَلنا قُلوبَهُم قسِيَةً يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ....
مائده (٥) ١٣
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ ... ومِنَ الَّذينَ هادوا ... يُحَرّفونَ الكَلِمَ مِن بَعدِ مَواضِعِهِ ....
مائده (٥) ٤١
٢٢٢. يهوديان، داراى اهداف دنيايى در تحريف عهد خدا:
انَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللَّهِ وايمنِهِم ثَمَنًا قَليلًا اولكَ لا خَلقَ لَهُم فِى الأخِرَةِ ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنظُرُ الَيهِم يَومَ القِيمَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ الِيم ء وانَّ مِنهُم لَفَريقًا يَلوونَ السِنَتَهُم بِالكِتبِ لِتَحسَبوهُ مِنَ الكِتبِ وما هُوَ مِنَ الكِتبِ ويَقولونَ هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ وما هُوَ مِن عِندِ اللَّهِ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون. [٣]
آلعمران (٣) ٧٧ و ٧٨
٢٢٣. تحريف تورات از سوى يهود با پنهانسازى قسمتى از معارف آن:
وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ اذ قالوا ما انزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَىءٍ قُل مَن انزَلَ الكِتبَ الَّذى جاءَ بِهِ موسى نورًا وهُدىً لِلنّاسِ تَجعَلونَهُ قَراطيسَ تُبدونَها وتُخفونَ كَثيرًا وعُلّمتُم ما لَم تَعلَموا انتُم ولا ءاباؤُكُم قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرهُم فى خَوضِهِم يَلعَبون.
انعام (٦) ٩١
٢٢٤. سوداگرى و دنياطلبى يهود، با تحريف تورات و نسبت دادن دست نوشتههاى خود به خداوند:
افَتَطمَعونَ ان يُؤمِنوا لَكُم وقَد كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعونَ كَلمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرّفونَهُ مِن بَعدِ ما
[١] . ضمير جمع «يتدبّرون» در آيه، يهود و منافقان است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ١٢٥)
[٢] . مقصود از «كلام اللَّه» در آيه مىتواند صفت محمد صلى الله عليه و آله در تورات باشد كه يهود آن را تحريف مىكردند. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٨٥)
[٣] . آيه، مربوط به عالمان يهود است كه «عهد اللّه» يعنى حقايق مربوط به پيامبر صلى الله عليه و آله را تحريف مىكردند. (التفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٦٥-/ ٢٦٦)