فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٦ - آرزوهاى يهود
آتشافروزى يهود
١. يهود، همواره در تلاش براى آتشافروزى و فتنهگرى بر ضدّ مسلمانان:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ ... كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ ....
مائده (٥) ٦٤
٢. يهود، ناكام از آتشافروزيهاى خود بر ضدّ مسلمانان:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ ... كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ....
مائده (٥) ٦٤
٣. خدا، خاموشكننده آتشافروزى و فتنهگرى يهود بر ضدّ مسلمانان:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ ... كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ....
مائده (٥) ٦٤
٤. آتشخوارى يهود، با كتمان حقايق آسمانى:
انَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما انزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتبِ ... اولكَ ما يَأكُلونَ فى بُطونِهِم الَّا النّارَ .... [١]
بقره (٢) ١٧٤
آخرتفروشى يهود
٥. آخرتفروشى يهود، براى كسب دنيا:
اولكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الحَيوةَ الدُّنيا بِالأخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ ولا هُم يُنصَرون. [٢]
بقره (٢) ٨٦
... ولَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَرهُ ما لَهُ فِى الأخِرَةِ مِن خَلقٍ ولَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ انفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمون. [٣]
بقره (٢) ١٠٢
٦. دستيابى يهود به منافع دنيا در برابر از دست دادن آخرت، تجارت و سودايى زيانآور:
... ولَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَرهُ ما لَهُ فِى الأخِرَةِ مِن خَلقٍ ولَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ انفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمون.
بقره (٢) ١٠٢
... يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ... والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون. [٤]
اعراف (٧) ١٦٩
٧. آخرتفروشى يهود، سبب تخفيفناپذيرى عذاب و كيفر آنان در آخرت:
اولكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الحَيوةَ الدُّنيا بِالأخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ ....
بقره (٢) ٨٦
٨. آخرتفروشى يهود، موجب محروميّت آنان از هرگونه امداد و يارى شدن:
اولكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الحَيوةَ الدُّنيا بِالأخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ ولا هُم يُنصَرون.
بقره (٢) ٨٦
آرزوهاى يهود
٩. اميدوارى يهود به آمرزش گناهان خود، به رغم اصرار بر نافرمانى خدا:
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وان يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُ الَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثقُ الكِتبِ ان لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ الَّا
[١] . مقصود از «الّذين يكتبون ...» يهود است. (جامعالبيان، ج ٢، جزء ٢، ص ٩٤)
[٢] . مشاراليه «اولئك» يهود است. (همان، ج ١، جزء ١، ص ٤٤٧)
[٣] . آيه، درباره يهود است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٣٦)
[٤] . منظور از «فخلف من بعدهم» فرزندان همان يهوديان سابق است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٨، جزء ٨، ص ٣٣٩)