فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٣ - نياكان يهود - - - > بنىاسرائيل، نياكان بنىاسرائيل
رَبّكَ طُغينًا وكُفرًا والقَينا بَينَهُمُ العَدوةَ والبَغضاءَ الى يَومِ القِيمَةِ كُلَّما اوقَدوا نارًا لِلحَربِ اطفَاهَا اللَّهُ ويَسعَونَ فِى الارضِ فَسادًا واللَّهُ لا يُحِبُّ المُفسِدين.
مائده (٥) ٦٤
٧٧٥. نفرين خدا بر يهوديان، به سبب غضب آنان بر قوت گرفتن اسلام و افزايش تعداد مؤمنان:
هانتُم اولاءِ تُحِبّونَهُم ولا يُحِبّونَكُم وتُؤمِنونَ بِالكِتبِ كُلّهِ واذَا لَقوكُم قالوا ءامَنّا واذَا خَلَوا عَضّوا عَلَيكُمُ الانامِلَ مِنَ الغَيظِ قُل موتوا بِغَيظِكُم انَّ اللَّهَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدور.
آلعمران (٣) ١١٩
٧٧٦. يهود، مستحقّ نفرين خداوند، به علت عقيده شركآميز و گزينش عزير عليه السلام به عنوان فرزند خدا:
وقالَتِ اليَهودُ عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ ... قتَلَهُمُ اللَّهُ انّى يُؤفَكون.
توبه (٩) ٣٠
٧٧٧. نفرين خدا بر يهوديان تحريفگر تورات:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون. [١]
بقره (٢) ٧٩
نيز---) همين مدخل، لعن يهود
نفرين يهود
٧٧٨. نفرين برخى يهوديان بر پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
مِنَ الَّذينَ هادوا ... واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم .... [٢]
نساء (٤) ٤٦
نماز در يهود---) همين مدخل، دين يهود، تعاليم دين يهود، نماز
نهى از منكر يهود
٧٧٩. متجاوزان از صيد در روز شنبه، مورد نهى موعظهگران شهر ايله:
وسَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتى كانَت حاضِرَةَ البَحرِ اذ يَعدونَ فِىالسَّبتِ اذ تَأتيهِم حيتانُهُم يَومَ سَبتِهِم شُرَّعًا ويَومَ لا يَسبِتونَ لا تَأتيهِم كَذلِكَ نَبلوهُم بِما كانوا يَفسُقون ء واذ قالَت امَّةٌ مِنهُم لِمَ تَعِظونَ قَومًا اللَّهُ مُهلِكُهُم او مُعَذّبُهُم عَذابًا شَديدًا قالوا مَعذِرَةً الى رَبّكُم ولَعَلَّهُم يَتَّقون. [٣]
اعراف (٧) ١٦٣ و ١٦٤
نياكان يهود---) بنىاسرائيل، نياكان بنىاسرائيل
[١] . علماى يهود به واسطه رشوه، صفت پيامبر صلى الله عليه و آله را كه در تورات بر اين وجه بود كه «مردى باشد نيكو روى، جعد موى، گندمگون، سياه چشم، ميانه بالا» تغيير دادند و نوشتند: پيغمبر آخرالزّمان شخصى باشد درازقد، ازرق چشم، سفيد پوست، فروهشته موى، يك چشم، و اين صفت دجّال است و با عوام خود مىگفتند: اين آن پيغمبر نيست. (تفسير منهجالصادقين، ج ١، ص ٢٢٢؛ الكشف و البيان، ج ١، ص ٢٢٤)
[٢] . يهود از گفتن «واسمع غير مسمع ...» چنين قصد مىكردند: خدا تو را كر و ناشنوا گرداند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٨٥)
[٣] . بنابر روايت ابن عباس مراد از «القرية» ايله بود. متشرعبه شريعت موسى عليه السلام و از جمله فرائض آنان تعظيم سبت و روز شنبه بوده و بجهت آن صيد ماهى و ساير اعمال دنيايى حرام بوده و ايشان خلاف امر الهى كردند. (تفسير منهج الصادقين، ج ٤، ص ١٣١؛ تفسير القرآن العظيم، ج ٣، ص ٤٤٤)