فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٣ - دعاى هود عليه السلام
بِها مِن سُلطنٍ فَانتَظِروا انّى مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٧١
خير خواهى هود عليه السلام
١٢١. هود عليه السلام، بيان كننده خير خواهى و دلسوزى خود، در دعوت قومش به توحيد:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء ابَلّغُكُم رِسلتِ رَبّى وانَا لَكُم ناصِحٌ امين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٨
دشمنان هود
١. اشراف
١٢٢. اشراف و سران قوم عاد، از مخالفان و دشمنان هود:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين ء فَارسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء وقالَ المَلَا مِن قَومِهِ الَّذينَ كَفَروا وكَذَّبوا بِلِقاءِ الأخِرَةِ واترَفنهُم فِى الحَيوةِ الدُّنيا ما هذا الّا بَشَرٌ مِثلُكُم يَأكُلُ مِمّا تَأكُلونَ مِنهُ ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبون ء ولَن اطَعتُم بَشَرًا مِثلَكُم انَّكُم اذًا لَخسِرون ء ان هُوَ الّا رَجُلٌ افتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وما نَحنُ لَهُ بِمُؤمِنين.
مؤمنون (٢٣) ٣١- ٣٤ و ٣٨
٢. كافران
١٢٣. كافران، از مخالفان و دشمنان هود عليه السلام:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين ء فَانجَينهُ والَّذينَ مَعَهُ بِرَحمَةٍ مِنّا وقَطَعنا دابِرَ الَّذينَ كَذَّبوا بِايتِنا وما كانوا مُؤمِنين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦ و ٧٢
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ ان انتُم الّا مُفتَرون ء قالوا يهودُ ما جِئتَنا بِبَيّنَةٍ وما نَحنُ بِتارِكى ءالِهَتِنا عَن قَولِكَ وما نَحنُ لَكَ بِمُؤمِنين.
هود (١١) ٥٠ و ٥٣
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب.
ابراهيم (١٤) ٩
كَذَّبَت عادٌ المُرسَلين ء اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ الا تَتَّقون ء انّى لَكُم رَسولٌ امين ء فَكَذَّبوهُ فَاهلَكنهُم انَّ فى ذلِكَ لَأيَةً وما كانَ اكثَرُهُم مُؤمِنين.
شعراء (٢٦) ١٢٣- ١٢٥ و ١٣٩
دعاى هود عليه السلام
١٢٤. نصرت خواهى هود عليه السلام از خداوند:
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين ء قالَ رَبّ انصُرنى بِما كَذَّبون ء قالَ عَمّا قَليلٍ لَيُصبِحُنَّ ندِمين.
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٩ و ٤٠