فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٢ - عشق به يوسف عليه السلام
سؤال يوسف عليه السلام
٤٥٣. پرسش يوسف عليه السلام از همبندان خود، براى برانگيختن عقل آنان، درباره برترى خداى يكتا بر معبودان باطل:
يصحِبَىِ السّجنِ ءَاربابٌ مُتَفَرّقونَ خَيرٌ امِ اللَّهُ الوحِدُ القَهّار.
يوسف (١٢) ٣٩
٤٥٤. سؤال تقريرى يوسف عليه السلام و كارگزاران وى از فرزندان يعقوب، در مورد كيفر سرقت جام شاهى:
ولَمّا دَخَلوا عَلى يوسُفَ ءاوى الَيهِ اخاهُ قالَ انّى انَا اخوكَ فَلا تَبتَس بِما كانوا يَعمَلون ء قالوا تاللَّهِ لَقَد عَلِمتُم ما جِئنا لِنُفسِدَ فِىالارضِ وما كُنّا سرِقين ء قالوا فَما جَزؤُهُ ان كُنتُم كذِبين.
يوسف (١٢) ٦٩ و ٧٣ و ٧٤
٤٥٥. پرسش ملامتآميز يوسف عليه السلام از رفتار جاهلانه برادرانش با وى:
ولَمّا دَخَلوا عَلى يوسُفَ ءاوى الَيهِ اخاهُ قالَ انّى انَا اخوكَ فَلا تَبتَس بِما كانوا يَعمَلون ء قالَ هَل عَلِمتُم ما فَعَلتُم بِيوسُفَ واخيهِ اذ انتُم جهِلون.
يوسف (١٢) ٦٩ و ٨٩
٤٥٦. ماجراى مهمانى زليخا و بريده شدن دستهاى زنان به دست خويش، مورد سؤال يوسف عليه السلام از پادشاه مصر، به وسيله پيك و فرستاده او:
يوسُفُ ايُّهَاالصّدّيقُ افتِنا فى سَبعِ بَقَرتٍ سِمانٍ يَأكُلُهُنَّ سَبعٌ عِجافٌ وسَبعِ سُنبُلتٍ خُضرٍ واخَرَ يابِستٍ لَعَلّى ارجِعُ الَى النّاسِ لَعَلَّهُم يَعلَمون ء وقالَ المَلِكُ ائتونى بِهِ فَلَمّا جاءَهُ الرَّسولُ قالَ ارجِع الى رَبّكَ فَسَلهُ ما بالُ النّسوَةِ التى قَطَّعنَ ايدِيَهُنَّ انَّ رَبّى بِكَيدِهِنَّ عَليم.
يوسف (١٢) ٤٦ و ٥٠
شجاعت يوسف عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يوسف عليه السلام، شجاعت
شكرگزارى يوسف عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يوسف عليه السلام، شكرگزارى
صبر يوسف عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يوسف عليه السلام، صبر
صداقت يوسف عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يوسف عليه السلام، راستگويى
صدقه يوسف عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يوسف عليه السلام، پرداخت صدقه
عبادت يوسف عليه السلام---) همين مدخل، فضائل يوسف عليه السلام، عبادت
عزيز مصر و يوسف عليه السلام---) عزيز مصر
عشق به يوسف عليه السلام
٤٥٧. دوستى و عشق زليخا به يوسف عليه السلام، سبب مكر و حيله او نسبت به آن حضرت:
وقالَ نِسوَةٌ فِى المَدينَةِ امرَاتُ العَزيزِ تُروِدُ فَتها عَن نَفسِهِ قَد شَغَفَها حُبًّا انّا لَنَرها فى ضَللٍ مُبين ء قالَ رَبّ السّجنُ احَبُّ الَىَّ مِمّا يَدعونَنى الَيهِ والّا تَصرِف عَنّى كَيدَهُنَّ اصبُ الَيهِنَّ واكُن مِنَ الجهِلين ء فَاستَجابَ لَهُ رَبُّهُ