فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٩ - اميد به هدايت
٨٦. پيروى از هدايت الهى، موجب گمراه نشدن و خوشبختى:
قالَ اهبِطا مِنها جَميعًا بَعضُكُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ فَامّا يَأتِيَنَّكُم مِنّى هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُداىَ فَلا يَضِلُّ ولا يَشقى.
طه (٢٠) ١٢٣
٨٧. دعوت موسى و هارون عليهما السلام از فرعون، براى پيروى از هدايت:
فَأتياهُ فَقولا انّا رَسولا رَبّكَ ... قَد جِئنكَ بِايَةٍ مِن رَبّكَ والسَّلمُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى.
طه (٢٠) ٤٧
٨٨. پيروى از هدايتيافتگان، مورد سفارش خداوند:
اولكَ الَّذينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدهُمُ اقتَدِهُ قُل لا اسَلُكُم عَلَيهِ اجرًا ان هُوَ الّا ذِكرى لِلعلَمين. [١]
انعام (٦) ٩٠
اعراض از هدايت
٨٩. نگرانى پيامبر صلى الله عليه و آله از اعراض كافران، از هدايت به اسلام:
... وقُل لِلَّذينَ اوتوا الكِتبَ والامّيّينَ ءَاسلَمتُم فَان اسلَموا فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما عَلَيكَ البَلغُ .... [٢]
آلعمران (٣) ٢٠
الگوى هدايت
٩٠. بهرهمندان از نعمتهاى الهى، الگوهايى مناسب براى هدايت:
اهدِنَا الصِّرطَ المُستَقيم ء صِرطَ الَّذينَ انعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم ولَا الضّالّين.
حمد (١) ٦ و ٧
نيز---) همين مدخل، هدايتيافتگان
اميد به هدايت
٩١. اظهار اميدوارى به هدايتى نزديكتر و روشنتر، توصيه خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله:
... واذكُر رَبَّكَ اذا نَسيتَ وقُل عَسى ان يَهدِيَنِ رَبّى لِاقرَبَ مِن هذا رَشَدا. [٣]
كهف (١٨) ٢٤
٩٢. اميد به هدايت منافقان، از عوامل طرفدارى برخى مؤمنان از آنان:
فَما لَكُم فِى المُنفِقينَ فِئَتَينِ واللَّهُ اركَسَهُم بِما كَسَبوا اتُريدونَ ان تَهدوا مَن اضَلَّ اللَّهُ ....
نساء (٤) ٨٨
٩٣. اميد برخى مؤمنان صدر اسلام به هدايت منافقان، برخاسته از عدم شناخت سنن الهى در هدايت و گمراهى:
فَما لَكُم فِى المُنفِقينَ فِئَتَينِ واللَّهُ اركَسَهُم بِما كَسَبوا اتُريدونَ ان تَهدوا مَن اضَلَّ اللَّهُ ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبيلا.
نساء (٤) ٨٨
٩٤. اميد موسى عليه السلام به هدايت الهى، هنگام رفتن به سوى مدين:
ولَمّا تَوَجَّهَ تِلقاءَ مَديَنَ قالَ عَسى رَبّى ان يَهدِيَنى سَواءَ السَّبيل.
قصص (٢٨) ٢٢
[١] . مقصود از «اقتده» پيروى كردن است. (الميزان، ج ٧، ص ٢٦٠)
[٢] . از منحصر كردن وظيفه پيامبر صلى الله عليه و آله به تبليغ پيام الهى چنين بر مىآيد كه گويا، پيامبر صلى الله عليه و آله علاوه بر ابلاغ پيام، خود را موظف مىدانست كه مردم را در برابر خداوند تسليم كند.
[٣] . در احتمالى، مقصود از «يهدين ربى لاقرب» درخواست نزول آياتى رساتر از قصّه اصحاب كهف در دلالت بر نبوت و صدق پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٧١٣)