فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٤ - رسالت يونس عليه السلام
حكمت يونس عليه السلام---) همين مدخل، عطاياى خدا به يونس عليه السلام، حكمت
خشوع يونس عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يونس عليه السلام، خشوع
خضوع يونس عليه السلام---) همين مدخل، فضايل يونس عليه السلام، خشوع
دعاى يونس عليه السلام
٢٦. دعاهاى يونس عليه السلام همراه با اميد و بيم:
وَذَا النّونِ ... ء ... انَّهُم كانوا يُسرِعونَ فِى الخَيرتِ ويَدعونَنا رَغَبًا ورَهَبًا .... [١]
انبياء (٢١) ٨٧ و ٩٠
٢٧. دعاى يونس عليه السلام در شكم ماهى، همراه با غم و اندوه:
فَاصبِر لِحُكمِ رَبّكَ ولا تَكُن كَصاحِبِ الحوتِ اذ نادى وهُوَ مَكظُوم.
قلم (٦٨) ٤٨
٢٨. دعا و تضرّع يونس عليه السلام به درگاه الهى، پس از گرفتار شدن در تاريكى شكم ماهى و دريا:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ مُغضِبًا فَظَنَّ ان لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين.
انبياء (٢١) ٨٧
٢٩. اجابت دعاى يونس عليه السلام با نجات او از شكم ماهى:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ ... ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ ....
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
٣٠. تهليل و تسبيح يونس عليه السلام، موجب اجابت دعاى او:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ فَنَادى فِى الظُّلُمتِ ان لا الهَ الّا انتَ سُبحنَكَ ... ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ ....
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
٣١. اقرار و اعتراف يونس عليه السلام به ظلم و بدى رفتار خود، موجب اجابت دعاى وى:
وَذَا النّونِ اذ ذَهَبَ ... انّى كُنتُ مِنَ الظلِمين ء فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّينهُ مِنَ الغَمّ ....
انبياء (٢١) ٨٧ و ٨٨
دوران يونس عليه السلام
٣٢. رواج سفر دريايى، در زمان يونس عليه السلام:
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء اذ ابَقَ الَى الفُلكِ المَشحون.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٠
رسالت يونس عليه السلام
٣٣. اتمامحجّت بر مردم، دليل رسالت يونس عليه السلام:
... واوحَينا الى ابرهيمَ ... ويونُسَ ... ء رُسُلًا مُبَشّرينَ ومُنذِرينَ لِئَلَّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ ....
نساء (٤) ١٦٣ و ١٦٥
٣٤. رسالت يونس عليه السلام براى ابلاغ عذاب الهى به اهل نينوا:
وانَّ يونُسَ لَمِنَ المُرسَلين ء اذ ابَقَ الَى الفُلكِ المَشحون. [٢]
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٠
[١] . بنابر اينكه ضمير جمع در جمله «انهم كانوا» و «يدعوننا» به پيامبرانى باز گردد كه در آيات قبل (٤٨- ٩٠) از آنان ياد شده است. (التفسير الكبير، ج ٢٢، ص ٢١٢)
[٢] . برداشت با توجّه به «اذ ابق إلى الفلك ...» مىباشد كه متعلق به «المرسلين» است، زيرا يونس مأموريت يافته بود كه به بنى اسرائيل منحرف در شهر نينوا خبر عذاب و غضب الهى را ابلاغ كند، ولى اين امر برايش گران آمد و تصميم به خروج از شهر گرفت. شايد فرار وى از ترس عذاب آنان بوده باشد. (تفسيرالتحرير و التنوير، ج ٢٢- ٤٤، جزء ٢٣، ص ١٧٢)