فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٤ - امتحان يهود
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ ولَو انَّهُم قالوا سَمِعنا واطَعنا واسمَع وانظُرنا لَكانَ خَيرًا لَهُم واقوَمَ ولكِن لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٤٦
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم وكُفرِهِم بِايتِ اللَّهِ وقَتلِهِمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ وقَولِهِم قُلوبُنا غُلفٌ بَل طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ١٥٥
التقاط يهود
١٢٨. التقاط يهود، با ايمان به بعضى از آموزههاى قرآن و كفر به بعضى ديگر:
كَما انزَلنا عَلَى المُقتَسِمين ء الَّذينَ جَعَلوا القُرءانَ عِضين. [١]
حجر (١٥) ٩٠ و ٩١
امانتدارى يهود
١٢٩. ارج نهادن خدا به امانتدارى برخى يهوديان:
ومِن اهلِ الكِتبِ مَن ان تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدّهِ الَيكَ ومِنهُم مَنان تَأمَنهُ بِدينارٍ لايُؤَدّهِ الَيكَ الّا مادُمتَ عَلَيهِ قامًا ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَيسَ عَلَينا فى الامّيّينَ سَبيلٌ ويَقولونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وهُم يَعلَمون. [٢]
آلعمران (٣) ٧٥
امان يهود
١٣٠. در امان بودن يهود، مرهون پايبندى آنان به شرايط ذمّه:
ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذّلَّةُ اينَ ماثُقِفُوا الّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وحَبلٍ مِنَ النّاسِ وباءو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِانَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ ويَقتُلونَ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدون. [٣]
آلعمران (٣) ١١٢
امتحان يهود
١٣١. امتحان يهوديان ايله، با فراوانى ماهيان بر سطح آب در روز شنبه و تخلّف آنان از حرمت صيد در آن روز:
وسَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتى كانَت حاضِرَةَ البَحرِ اذ يَعدونَ فِىالسَّبتِ اذ تَأتيهِم حيتانُهُم يَومَ سَبتِهِم شُرَّعًا ويَومَ لا يَسبِتونَ لا تَأتيهِم كَذلِكَ نَبلوهُم بِما كانوا يَفسُقون.
اعراف (٧) ١٦٣
١٣٢. تغيير قبله از بيت المقدس به سوى كعبه، وسيله آزمايش يهود از سوى خدا:
سَيَقولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما ولّهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتى كانوا عَلَيها قُل لِلَّهِ المَشرِقُ والمَغرِبُ يَهدى مَن يَشاءُ الى صِرطٍ مُستَقيم ء وكَذلِكَ جَعَلنكُم امَّةً وسَطًا لِتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيكُم شَهيدًا وما جَعَلنَا القِبلَةَ الَّتى كُنتَ عَلَيها الّا لِنَعلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلى عَقِبَيهِ وان كانَت
[١] . مراد از «مقتسمين» يهود و نصارا مىباشند و مقصود از «عضين» ايمان به بعضى و كفر به بعضى ديگر است. (الدّر المنثور، ج ٥، ص ٩٨)
[٢] . بنابر اينكه مراد از «من اهل الكتاب» يهود باشد.
[٣] . مقصود از «حبل من الناس» امان از سوى مسلمانان وعهدى است كه به صورت ذمّه با يهود بسته مىشود. (التبيان، ج ٢، ص ٥٦٠)