فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٧ - يهود و منافقان
٩٢٠. وجود اختلافات عقيدتى، ميان يهود و مشركان:
وقالَتِ اليَهودُ لَيسَتِ النَّصرى عَلى شَىءٍ وقالَتِ النَّصرى لَيسَتِ اليَهودُ عَلى شَىءٍ وهُم يَتلونَ الكِتبَ كَذلِكَ قالَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ مِثلَ قَولِهِم فَاللَّهُ يَحكُمُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفون. [١]
بقره (٢) ١١٣
انَّ الَّذينَ ءامَنوا والَّذينَ هادوا والصبِينَ والنَّصرى والمَجوسَ والَّذينَ اشرَكوا انَّ اللَّهَ يَفصِلُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ انَّ اللَّهَ عَلى كُلّ شَىءٍ شَهِيد.
حجّ (٢٢) ١٧
يهود و ملايكه---) همين مدخل، دشمنى يهود و يهود و جبرئيل و يهود و ميكائيل
يهود و منافقان
٩٢١. هم سويى يهود و منافقان، در استهزاى آيات الهى:
وقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِى الكِتبِ ان اذا سَمِعتُم ءايتِ اللَّهِ يُكفَرُ بِها ويُستَهزَا بِها فَلا تَقعُدوا مَعَهُم حَتّى يَخوضوا فى حَديثٍ غَيرِهِ انَّكُم اذًا مِثلُهُم انَّ اللَّهَ جامِعُ المُنفِقينَ والكفِرينَ فى جَهَنَّمَ جَميعا. [٢]
نساء (٤) ١٤٠
٩٢٢. هم سويى يهود با منافقان، در گرايشها و موضعگيريهاى خويش، در برابر پيامبر صلى الله عليه و آله:
يايُّهَا الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الَّذينَ يُسرِعونَ فِى الكُفرِ مِنَ الَّذينَ قالوا ءامَنّا بِافوهِهِم ولَم تُؤمِن قُلوبُهُم ومِنَ الَّذينَ هادوا سَمعونَ لِلكَذِبِ سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ لَم يَأتوكَ يُحَرّفونَ الكَلِمَ مِن بَعدِ مَواضِعِهِ يَقولونَ ان اوتيتُم هذا فَخُذوهُ وان لَم تُؤتَوهُ فَاحذَروا ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شيًا اولكَ الَّذينَ لَم يُرِدِ اللَّهُ ان يُطَهّرَ قُلوبَهُم لَهُم فِى الدُّنيا خِزىٌ ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابٌ عَظيم.
مائده (٥) ٤١
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نافَقوا يَقولونَ لِاخونِهِمُ الَّذينَ كَفَروا مِناهلِ الكِتبِ لَن اخرِجتُم لَنَخرُجَنَّ مَعَكُم ولا نُطيعُ فيكُم احَدًا ابَدًا وان قوتِلتُم لَنَنصُرَنَّكُم واللَّهُ يَشهَدُ انَّهُم لَكذِبون ء لَن اخرِجوا لا يَخرُجونَ مَعَهُم ولَن قوتِلوا لا يَنصُرونَهُم ولَن نَصَروهُم لَيُوَلُّنَّ الادبرَ ثُمَّ لا يُنصَرون ء فَكانَ عقِبَتَهُما انَّهُما فِى النّارِ خلِدَينِ فيها وذلِكَ جَزؤُا الظلِمين.
حشر (٥٩) ١١ و ١٢ و ١٧
٩٢٣. روابط دوستانه يهود با منافقان:
واذا قيلَ لَهُم ءامِنوا كَما ءامَنَ النّاسُ قالوا انُؤمِنُ كَما ءامَنَ السُّفَهاءُ الا انَّهُم هُمُ السُّفَهاءُ ولكِن لايَعلَمون ء واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا قالوا ءامَنّا واذا خَلَوا الى شَيطينِهِم قالوا انّا مَعَكُم انَّما نَحنُ مُستَهزِءون. [٣]
بقره (٢) ١٣ و ١٤
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم
[١] . مقصود از «الذين لايعلمون» مشركان است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٥٩؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ١، ص ١٥٦)
[٢] . در شأن نزول آمده است: منافقان نزد علماى يهود مىنشستند و قرآن را به تمسخر مىگرفتند، از اينرو خداوند از اين كار نهى فرمود. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ١٩٤)
[٣] . مقصود از «شياطينهم» كاهنان يهود است. (التبيان، ج ١، ص ٧٩)