فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٣ - اذيت هود عليه السلام
احتجاج هود عليه السلام
٥. احتجاج هود عليه السلام بر ضد پندارهاى شرك آلود قومش، به وجود نداشتن دليل و برهان براى اثبات آنها:
والى عادٍ اخاهُم هودًا ... ء قالُوا اجِئتَنا لِنَعبُدَ اللَّهَ وحدَهُ ونَذَرَ ما كانَ يَعبُدُ ءاباؤُنا فَأتِنا بِما تَعِدُنا ان كُنتَ مِنَ الصدِقين ء قالَ قَد وقَعَ عَلَيكُم مِن رَبّكُم رِجسٌ وغَضَبٌ اتُجدِلونَنى فى اسماءٍ سَمَّيتُموها انتُم وءاباؤُكُم مانَزَّلَ اللَّهُ بِها مِن سُلطنٍ ....
اعراف (٧) ٦٥ و ٧٠ و ٧١
٦. احتجاج هود عليه السلام با قومش، به داشتن دليل و معجزه از سوى خداوند براى رسالت خويشتن:
وما لَنا الّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وقَد هَدنا سُبُلَنا ولَنَصبِرَنَّ عَلى ما ءاذَيتُمونا وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكّلون ء وقالَ الَّذينَ كَفَروا لِرُسُلِهِم لَنُخرِجَنَّكُم مِن ارضِنا او لَتَعودُنَّ فى مِلَّتِنا فَاوحى الَيهِم رَبُّهُم لَنُهلِكَنَّ الظلِمين.
ابراهيم (١٤) ١٢ و ١٣
اخلاص هود عليه السلام---) همين مدخل، فضايل هود عليه السلام، اخلاص.
اخوّت هود عليه السلام
٧. اخوّت قومى ميان هود عليه السلام با قوم خود:
والى عادٍ اخاهُم هودًا .... [١]
اعراف (٧) ٦٥
والى عادٍ اخاهُم هودًا ....
هود (١١) ٥٠
اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ ....
شعراء (٢٦) ١٢٤
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ .... [٢]
احقاف (٤٦) ٢١
٨. اخوّت نژادى هود عليه السلام با قومش و واكنش آنان در برابر وى، مورد يادآورى خداوند:
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ ... ء قالوا اجِئتَنا لِتَأفِكَنا عَن ءالِهَتِنا ....
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٢
ادب هود عليه السلام---) همين مدخل، تبليغ هود عليه السلام، روشهاى تبليغى هود عليه السلام، ادب و فضايل هود عليه السلام، ادب
اذيّت هود عليه السلام
٩. آزاررسانى قوم عاد به هود عليه السلام:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب ء ... ولَنَصبِرَنَّ عَلى ما ءاذَيتُمونا وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكّلون.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٢
١٠. سلب آزادى هود عليه السلام از سوى قومش:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب. [٣]
ابراهيم (١٤) ٩
[١] . مراد از «اخاهم» نسبت قومى ميان هود عليه السلام و قوم عاد است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٥، جزء ٨، ص ٢٠١).
[٢] . مراد از «اخا عاد» حضرت هود عليه السلام است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ١٣٥)
[٣] . بنابر قولى، مقصود از «افواههم» دهانهاى انبيا است، به منظور تكذيب آنان و نپذيرفتن رسالتشان. (جامع البيان، ج ٨، جزء ١٣، ص ١٨٩)