فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤١ - جعاله يوسف عليه السلام
توصيه به يوسف عليه السلام
٣٨٣. گذشت و اغماض يوسف عليه السلام از خطاى زليخا، سفارش عزيز مصر به آن حضرت:
يوسُفُ اعرِض عَن هذا واستَغفِرى لِذَنبِكِ انَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطِين.
يوسف (١٢) ٢٩
نيز---) عزيز مصر
تهديدهاى يوسف عليه السلام
٣٨٤. يوسف عليه السلام، تهديد كننده برادرانش به تحريم اقتصادى، در صورت نياوردن بنيامين در سفر دوم:
وجَاءَ اخوَةُ يوسُفَ فَدَخَلوا عَلَيهِ فَعَرَفَهُم وهُم لَهُ مُنكِرون ء ولَمّا جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم قالَ ائتونى بِاخٍ لَكُم مِن ابيكُم الا تَرَونَ انّى اوفِى الكَيلَ وانا خَيرُ المُنزِلين ء فَان لَم تَأتونى بِهِ فَلا كَيلَ لَكُم عِندى ولا تَقرَبون.
يوسف (١٢) ٥٨-/ ٦٠
تهديد يوسف عليه السلام
٣٨٥. تهديد يوسف عليه السلام به ذلت و خوارى از سوى زليخا، در صورت نافرمانى از خواسته نامشروع وى:
قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين.
يوسف (١٢) ٣٢
٣٨٦. تهديد يوسف عليه السلام به حبس يا شكنجه از سوى زليخا، در صورت نافرمانى از خواستههاى نامشروع وى:
قالَت فَذلِكُنَّ الَّذى لُمتُنَّنى فيهِ ولَقَد رودتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ ولَن لَم يَفعَل ما ءامُرُهُ لَيُسجَنَنَّ ولَيَكونًا مِنَ الصغِرين.
يوسف (١٢) ٣٢
تهمت به يوسف عليه السلام---) همين مدخل، افترا به يوسف عليه السلام
جبرئيل عليه السلام و يوسف عليه السلام
٣٨٧. خبر جبرئيل عليه السلام به يوسف عليه السلام درباره توطئه برادران و گفتگوى آن حضرت با آنان، در آينده:
فَلَمّا ذَهَبوا بِهِ واجمَعوا ان يَجعَلوهُ فى غَيبَتِ الجُبّ واوحَينا الَيهِ لَتُنَبّئَنَّهُم بِامرِهِم هذا وهُم لا يَشعُرون. [١]
يوسف (١٢) ١٥
جستجو از يوسف عليه السلام
٣٨٨. جستجوى برادران از يوسف عليه السلام و بنيامين و نااميد نشدن از رحمت خدا در سفر به مصر، سفارش يعقوب عليه السلام به آنان:
يبَنىَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ واخيهِ ولا تايَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ انَّهُ لا يايَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ الَّا القَومُ الكفِرون.
يوسف (١٢) ٨٧
جعاله يوسف عليه السلام
٣٨٩. التزام يوسف عليه السلام به پرداخت يك بار شتر، براى يابنده جام شاهى:
قالوا نَفقِدُ صواعَ المَلِكِ ولِمَن جاءَ بِهِ حِملُ
[١] . براساس احاديث منقول در ذيل آيه، مقصود از «أوحينا اليه» وحى به وسيله جبرئيل است. (الدرالمنثور، ج ٤، ص ٥١١؛ تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٤١٦، ح ٢٥)