فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٣ - جهل يهود
جهاد با يهود خيبر---) خيبر، غزوه
جهل يهود
٣٠٢. عالمان يهود، در زمره جاهلان، به سبب عمل نكردن به علم خود:
مَثَلُ الَّذينَ حُمّلوا التَّورةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ اسفارًا بِئسَ مَثَلُ القَومِ الَّذينَ كَذَّبوا بِايتِ اللَّهِ واللَّهُ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين.
جمعه (٦٢) ٥
٣٠٣. تقاضاى يهود در سخن گفتن خدا با آنان، برخاسته از جهل و بىخردى آنان:
و قالَ الَّذينَ لايَعلَمونَ لَولا يُكَلّمُنَا اللَّهُ او تَأتينا ءايَةٌ .... [١]
بقره (٢) ١١٨
٣٠٤. جهل يهود به گمراهى خود:
ودَّت طَافَةٌ مِن اهلِ الكِتبِ لَويُضِلّونَكُم وما يُضِلّونَ الّا انفُسَهُم وما يَشعُرون.
آلعمران (٣) ٦٩
٣٠٥. جهل و سطحىنگرى يهود، مايه كفر به قرآن و كتابهاى آسمانى:
فَبِظُلمٍ مِنَ الَّذينَ هادوا ... ء لكِنِ الرّ سِخونَ فِى العِلمِ مِنهُم والمُؤمِنونَ يُؤمِنونَ بِما انزِلَ الَيكَ وما انزِلَ مِن قَبلِكَ .... [٢]
نساء (٤) ١٦٠ و ١٦٢
٣٠٦. جهل يهود، در نسبتهاى ناروا به خدا، درباره مصونيت خود از عذاب:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون.
بقره (٢) ٨٠
٣٠٧. جهل و سفاهت يهود، عامل نپذيرفتن تغيير قبله و اعتراض به آن:
سَيَقولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما ولّهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتى كانوا عَلَيها قُل لِلَّهِ المَشرِقُ والمَغرِبُ يَهدى مَن يَشاءُ الى صِرطٍ مُستَقيم.
بقره (٢) ١٤٢
٣٠٨. جهل و ناآگاهى يهود، در قصه صليب و فرد به دار آويخته شده:
وقَولِهِم انّا قَتَلنَا المَسيحَ عيسَى ابنَ مَريَمَ رَسولَ اللَّهِ وما قَتَلوهُ وما صَلَبوهُ ولكِن شُبّهَ لَهُم وانَّ الَّذينَ اختَلَفوا فيهِ لَفى شَكّ مِنهُ ما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ الَّا اتّباعَ الظَّنّ وما قَتَلوهُ يَقينا.
نساء (٤) ١٥٧
٣٠٩. جهل و ناآگاهى يهود، به محتواى كتاب آسمانى خود (تورات):
ومِنهُم امّيُّونَ لايَعلَمونَ الكِتبَ الّاامانِىَّ وان هُم الّا يَظُنّون.
بقره (٢) ٧٨
٣١٠. جهل يهود، مانع تعصب بيجاى آنان در عقيده خود:
وقالَتِ اليَهودُ لَيسَتِ النَّصرى عَلى شَىءٍ وقالَتِ النَّصرى لَيسَتِ اليَهودُ عَلى شَىءٍ وهُم يَتلونَ الكِتبَ كَذلِكَ قالَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ مِثلَ قَولِهِم فَاللَّهُ يَحكُمُ بَينَهُم يَومَ القِيمَةِ فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفون.
بقره (٢) ١١٣
٣١١. روى آوردن يهود به عقايد بى اساس، در مورد فرزند گزينى خداوند، پيامد جهل و نادانى آنان:
ويُنذِرَ الَّذينَ قالوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدا ء ما لَهُم بِهِ
[١] . طبق نقل برخى مفسّران، مقصود از «قال الذين ...» اهل كتاب [يهود و نصارا] است. (الكشاف، ج ١، ص ١٨٢)
[٢] . جمله «لكن الراسخون فى العلم» استدراك از آيات سابقه است كه بيانگر ايمان نياوردن اكثر يهود است.