فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٥ - يهود و حكميت - - - > همين مدخل، يهود و محمد صلى الله عليه و آله
حَتّى يَقولا انَّما نَحنُ فِتنَةٌ فَلا تَكفُر فَيَتَعَلَّمونَ مِنهُما ما يُفَرّقونَ بِهِ بَينَ المَرءِ وزَوجِهِ وما هُم بِضارّينَ بِهِ مِن احَدٍ الّا بِاذنِ اللَّهِ ويَتَعَلَّمونَ ما يَضُرُّهُم ولايَنفَعُهُم ولَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَرهُ ما لَهُ فِى الأخِرَةِ مِن خَلقٍ ولَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ انفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمون. [١]
بقره (٢) ١٠٢
٨٤٤. يهود دشمن جبرئيل:
قُل مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبريلَ فَانَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلبِكَ بِاذنِ اللَّهِ مُصَدّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وهُدًى وبُشرى لِلمُؤمِنين ء مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبريلَ وميكلَ فَانَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلكفِرين. [٢]
بقره (٢) ٩٧ و ٩٨
نيز---) همين مدخل، دشمنى يهود.
يهود و جهنّم
٨٤٥. اعتقاد واهى يهود به مصونيّت خود از خلود در جهنّم، به رغم دوزخى بودن آنان:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون ء بَلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً واحطَت بِهِ خَطِيَتُهُ فَاولكَ اصحبُ النّارِ هُم فِيها خلِدون. [٣]
بقره (٢) ٨٠ و ٨١
الَم تَرَ الَى الَّذينَ اوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتبِ ... ء ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودتٍ وغَرَّهُم فى دينِهِم ما كانوا يَفتَرون.
آلعمران (٣) ٢٣ و ٢٤
٨٤٦. دچار شدن گناهپيشگان يهود به آتش جهنّم:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون ء بَلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً واحطَت بِهِ خَطِيَتُهُ فَاولكَ اصحبُ النّارِ هُم فِيها خلِدون.
بقره (٢) ٨٠ و ٨١
٨٤٧. يهوديان (بنىنضير) گرفتار عذاب آتش جهنّم، در آخرت:
هُوَ الَّذى اخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ مِن ديرِهِم لِاوَّلِ الحَشرِ ما ظَنَنتُم ان يَخرُجوا وظَنّوا انَّهُم مانِعَتُهُم حُصونُهُم مِنَ اللَّهِ فَاتهُمُ اللَّهُ مِن حَيثُ لَم يَحتَسِبوا وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِايديهِم وايدِى المُؤمِنينَ فَاعتَبِروا ياولِى الابصر ء ولَولا ان كَتَبَ اللَّهُ عَلَيهِمُ الجَلاءَ لَعَذَّبَهُم فِى الدُّنيا ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابُ النّار. [٤]
حشر (٥٩) ٢ و ٣
يهود و حكميّت---) همين مدخل، يهود و محمّد صلى الله عليه و آله
[١] . مقصود از «ملكين» بنا بر يك احتمال، جبرئيل و ميكائيل است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٣٧) سحر در ميان يهود امرى متداول بوده و آن را به سليمان عليه السلام و يك مقدار از سحر خود را هم به دو ملك بابل نسبت مىدادند. (الميزان، ج ١، ص ٢٣٥)
[٢] . در شأن نزول آيه شريفه آمده است: يهود نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمدند و گفتند: كدام فرشته براى تو وحى مىآورد؟ فرمود: جبرئيل. گفتند: اين فرشتهاى است كه براى نبرد و پيكار فرود مىآيد و دشمن ما است. اگر مىگفتى ميكائيل، از تو تبعيت مىكرديم. كه آيه شريفه نازل شد. (اسباب النزول، الواحدى، ص ٣٢)
[٣] . آيه در بيان يكى از ادعاهاى يهود است كه مىگفتند: هرگز آتش دوزخ جز چند روزى به ما نخواهد رسيد و بنابر قولى مدت عذاب را چهل روز ذكر مىكردند. (جوامع الجامع، ج ١، ص ٥٨)
[٤] . شأن نزول آيات، يهود بنى نضير است. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٨٧)