فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٤ - جنون
١١. تهديد هود عليه السلام به اخراج از وطنش از جانب قومش:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب ء وقالَ الَّذينَ كَفَروا لِرُسُلِهِم لَنُخرِجَنَّكُم مِن ارضِنا او لَتَعودُنَّ فى مِلَّتِنا فَاوحى الَيهِم رَبُّهُم لَنُهلِكَنَّ الظلِمين.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٣
استدلال هود عليه السلام---) همين مدخل، تبليغ هود عليه السلام، روشهاى تبليغى هود عليه السلام، استدلال.
استعانت هود عليه السلام
١٢. استعانت هود عليه السلام از خدا، در برابر تكذيبگران قوم خويش:
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ ان انتُم الّا مُفتَرون ء مِن دُونِهِ فَكيدونى جَميعًا ثُمَّ لا تُنظِرون ء انّى تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ رَبّى ورَبّكُم ما مِن دابَّةٍ الّا هُوَ ءاخِذٌ بِناصِيَتِها انَّ رَبّى عَلى صِرطٍ مُستَقِيم.
هود (١١) ٥٠ و ٥٥ و ٥٦
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين ء فَارسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون ء قالَ رَبّ انصُرنى بِما كَذَّبون. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٩
استهزاى هود عليه السلام
١٣. تمسخر و استهزاى هود عليه السلام و ادله روشنگرانه وى، از جانب قوم عاد:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب. [٢]
ابراهيم (١٤) ٩
واذكُر اخا عادٍ اذ انذَرَ قَومَهُ بِالاحقافِ ... ء ... اذ كانوا يَجحَدونَ بِايتِ اللَّهِ وحاقَ بِهِم ما كانوا بِهِ يَستَهزِءون.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٦
اطاعت از هود عليه السلام---) همين مدخل، تبليغ هود عليه السلام، محورهاى تبليغى هود عليه السلام، اطاعت.
افترا به هود عليه السلام
موارد افترا به هود عليه السلام
١. ارتجاع
١٤. تهمت واپس گرايى به هود عليه السلام از سوى اشراف قوم عاد:
كَذَّبَت عادٌ المُرسَلين ء اذ قالَ لَهُم اخوهُم هودٌ الا تَتَّقون ء ان هذا الّا خُلُقُ الاوَّلين. [٣]
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٧
٢. جنون
١٥. اتهام جنون، از طرف قوم عاد به هود عليه السلام:
والى عادٍ اخاهُم هودًا ... ء قالوا يهودُ ... ء ان
[١] . مقصود از «رسولًا» هود يا صالح عليهما السلام است. (روح المعانى، ج ١٠، جزء ١٧، ص ٤٣)
[٢] . «فردّوا ايديهم فى افواههم» تمثيل براى بيان استهزاى پيامبران است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٧، جزء ١٣، ص ١٩٧).
[٣] . ممكن است مقصود از «خلق الاولين» چيزى باشد كهپيامبرشان [هود] به آن دعوت مىكند؛ يعنى آنچه را او دعوت مىكند روش مردم پيش از آنان است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٩، جزء ١٩، ص ١٧٢)