فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٦ - فسق
٦٢٥. آتش گرفتن قربانى، علامتى براى قبولى آن در پيشگاه خدا، در پندار يهود:
الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ عَهِدَ الَينا الَّا نُؤمِنَ لِرَسولٍ حَتّى يَأتِيَنا بِقُربانٍ تَأكُلُهُ النّارُ قُل قَد جاءَكُم رُسُلٌ مِن قَبلى بِالبَيّنتِ وبِالَّذى قُلتُم فَلِمَ قَتَلتُموهُم ان كُنتُم صدِقين. [١]
آلعمران (٣) ١٨٣
قساوت يهود
٦٢٦. پديد آمدن روحيه قساوت در دل يهوديان، با گذشت دوران فترت:
الَم يَأنِ لِلَّذينَ ءامَنوا ان تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وما نَزَلَ مِنَ الحَقّ ولا يَكونوا كالَّذينَ اوتوا الكِتبَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الامَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وكَثيرٌ مِنهُم فسِقون. [٢]
حديد (٥٧) ١٦
٦٢٧. قساوت قلب يهود، در پى لعنت الهى و پيمانشكنى:
ولَقَد اخَذَ اللَّهُ ميثقَ بَنِى اسرءيلَ وبَعَثنا مِنهُمُ اثنَى عَشَرَ نَقيبًا وقالَ اللَّهُ انّى مَعَكُم لن اقَمتُمُ الصَّلوةَ وءاتَيتُمُ الزَّكوةَ وءامَنتُم بِرُسُلى وعَزَّرتُموهُم واقرَضتُمُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا لَاكَفّرَنَّ عَنكُم سَيّاتِكُم ولَادخِلَنَّكُم جَنتٍ تَجرى مِن تَحتِهَا الانهرُ فَمَن كَفَرَ بَعدَ ذلِكَ مِنكُم فَقَد ضَلَّ سَواءَ السَّبيل ء فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم لَعَنهُم وجَعَلنا قُلوبَهُم قسِيَةً يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ونَسوا حَظًّا مِمّا ذُكّروا بِهِ ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خانَةٍ مِنهُم الّا قَليلًا مِنهُم فَاعفُ عَنهُم واصفَح انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنين.
مائده (٥) ١٢ و ١٣
عوامل قساوت يهود
١. بهانهجويى
٦٢٨. قساوت قلب يهود، پيامد بهانهجوييها و نافرمانيهاى آنان:
واذ قالَ موسى لِقَومِهِ انَّ اللَّهَ يَأمُرُكُم ان تَذبَحوا بَقَرَةً قالوا اتَتَّخِذُنا هُزُوًا ... ء ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِىَ كَالحِجارَةِ او اشَدُّ قَسوَةً ....
بقره (٢) ٦٧ و ٧٤
٢. عهدشكنى
٦٢٩. قساوت دلهاى يهود، پيامد عهدشكنى آنان:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم لَعَنهُم وجَعَلنا قُلوبَهُم قسِيَةً .... [٣]
مائده (٥) ١٣
٣. فترت
٦٣٠. فاصله و جدايى طولانى يهود از پيامبران الهى، موجب قساوت قلب آنان:
الَم يَأنِ لِلَّذينَ ءامَنوا ان تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وما نَزَلَ مِنَ الحَقّ ولا يَكونوا كالَّذينَ اوتوا الكِتبَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الامَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وكَثيرٌ مِنهُم فسِقون.
حديد (٥٧) ١٦
٤. فسق
٦٣١. قساوت يهود، پيامد فسق و نافرمانى آنان در برابر احكام الهى حق:
الَم يَأنِ لِلَّذينَ ءامَنوا ان تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ
[١] . مقصود از «الذين قالوا ...» يهود است. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٩٠١)
[٢] . مقصود از «اوتوا الكتاب» يهود و نصارا است. (روح المعانى، ج ١٥، جزء ٢٧، ص ٢٧٧)
[٣] . آيه، مربوط به يهود است. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٧)