فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧١ - با انبيا
دست يهود
٣٥٦. اقدام يهود (بنى نضير) به تخريب خانههاى خود، با دست خويش:
... يُخرِبونَ بُيوتَهُم بِايديهِم .... [١]
حشر (٥٩) ٢
٣٥٧. بسته بودن دستان يهود، در انفاق و بخشش به ديگران:
وقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ غُلَّت ايديهِم ولُعِنوا بِما قالوا ....
مائده (٥) ٦٤
٣٥٨. نوشتن افكار خود با دست خويش به جاى كتاب آسمانى، از گناهان يهود:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون.
بقره (٢) ٧٩
دشمنى يهود
موارد دشمنى يهود
١. با انبيا
٣٥٩. يهود بنى اسراييل، از دشمنان پيامبران الهى:
واذ قُلتُم يموسى لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ و حِدٍ فَادعُ لَنا رَبَّكَ يُخرِج لَنا مِمّا تُنبِتُ الارضُ مِن بَقلِها وقِثّاها وفومِها وعَدَسِها وبَصَلِها قالَ اتَستَبدِلونَ الَّذى هُوَ ادنى بِالَّذى هُوَ خَيرٌ اهبِطوا مِصرًا فَانَّ لَكُم ما سَالتُم وضُرِبَت عَلَيهِمُ الذّلَّةُ والمَسكَنَةُ وباءو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِانَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ ويَقتُلونَ النَّبِيّينَ بِغَيرِ الحَقّ ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدون ء واذ اخَذنا ميثقَ بَنى اسرءيلَ لا تَعبُدونَ الَّااللَّهَ وبِالولِدَينِ احسانًا وذِى القُربى واليَتمى والمَسكينِ وقولوا لِلنّاسِ حُسنًا واقيموا الصَّلوةَ وءاتوا الزَّكوةَ ثُمَّ تَوَلَّيتُم الّا قَليلًا مِنكُم وانتُم مُعرِضون ء ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ وقَفَّينا مِن بَعدِهِ بِالرُّسُلِ وءاتَينا عيسَى ابنَ مَريَمَ البَيّنتِ وايَّدنهُ بِروحِ القُدُسِ افَكُلَّما جاءَكُم رَسولٌ بِما لاتَهوى انفُسُكُمُ استَكبَرتُم فَفَريقًا كَذَّبتُم وفَريقًا تَقتُلون ء واذا قيلَ لَهُم ءامِنوا بِما انزَلَ اللَّهُ قالوا نُؤمِنُ بِما انزِلَ عَلَينا ويَكفُرونَ بِما وَراءَهُ وهُوَ الحَقُّ مُصَدّقًا لِما مَعَهُم قُل فَلِمَ تَقتُلونَ انبِياءَ اللَّهِ مِن قَبلُ ان كُنتُم مُؤمِنِين.
بقره (٢) ٦١ و ٨٣ و ٨٧ و ٩١
مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبريلَ وميكلَ فَانَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلكفِرين. [٢]
بقره (٢) ٩٨
انَّ الَّذينَ يَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ ويَقتُلونَ النَّبِيّينَ بِغَيرِ حَقّ ويَقتُلونَ الَّذينَ يَأمُرونَ بِالقِسطِ مِنَ النّاسِ فَبَشّرهُم بِعَذابٍ اليم.
آلعمران (٣) ٢١
ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذّلَّةُ اينَ ماثُقِفُوا الّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وحَبلٍ مِنَ النّاسِ وباءو بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ذلِكَ بِانَّهُم كانوا يَكفُرونَ بِايتِ اللَّهِ ويَقتُلونَ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ ذلِكَ بِما عَصَوا وكانوا يَعتَدون.
آلعمران (٣) ١١٢
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ ونَحنُ اغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا وقَتلَهُمُ الانبِياءَ
[١] . شأن نزول آيه، يهود بنى نضير است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٨٧)
[٢] . آيه، مربوط به يهود و دشمنى آنان با جبرئيل است. (جامع البيان، ج ١، جزء ١، ص ٦١٦)