فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٠ - يهود و اسلام
مُسلِمون ء فَان ءامَنوا بِمِثلِ ما ءامَنتُم بِهِ فَقَدِ اهتَدَوا وان تَوَلَّوا فَانَّما هُم فى شِقَاقٍ فَسَيَكفيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ السَّميعُ العَليم.
بقره (٢) ١٣٥-/ ١٣٧
٨١٦. بهرهمندى از پاداش و فضيلتهاى اسباط، پندار ناصواب يهود:
ام تَقولونَ انَّ ابرهيمَ واسمعيلَ واسحقَ ويَعقوبَ والاسباطَ كانوا هودًا اونَصرى قُل ءَانتُم اعلَمُ امِ اللَّهُ ومَن اظلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون ء تِلكَ امَّةٌ قَدخَلَت لَها ما كَسَبَت ولَكُم ما كَسَبتُم ولا تُسَلونَ عَمّا كانوا يَعمَلون. [١]
بقره (٢) ١٤٠ و ١٤١
يهود و اسلام
٨١٧. يهوديان، درصدد ضربه زدن به اسلام، با طعن و ناسزاگويى به پيامبر صلى الله عليه و آله:
مِنَ الَّذينَ هادوا يُحَرّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ ويَقولونَ سَمِعنا وعَصَينا واسمَع غَيرَ مُسمَعٍ ورعِنا لَيًّا بِالسِنَتِهِم وطَعنًا فِى الدّينِ ولَو انَّهُم قالوا سَمِعنا واطَعنا واسمَع وانظُرنا لَكانَ خَيرًا لَهُم واقوَمَ ولكِن لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ٤٦
٨١٨. ايمان شمار اندكى از يهود به اسلام و پيامبر صلى الله عليه و آله:
ولَقَد ءاتَينا موسَى الكِتبَ وقَفَّينا مِن بَعدِهِ بِالرُّسُلِ وءاتَينا عيسَى ابنَ مَريَمَ البَيّنتِ وايَّدنهُ بِروحِ القُدُسِ افَكُلَّما جاءَكُم رَسولٌ بِما لاتَهوى انفُسُكُمُ استَكبَرتُم فَفَريقًا كَذَّبتُم وفَريقًا تَقتُلون ء وقالوا قُلوبُنا غُلفٌ بَل لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفرِهِم فَقَليلًا ما يُؤمِنون.
بقره (٢) ٨٧ و ٨٨
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم وكُفرِهِم بِايتِ اللَّهِ وقَتلِهِمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ وقَولِهِم قُلوبُنا غُلفٌ بَل طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا. [٢]
نساء (٤) ١٥٥
٨١٩. دلهاى مُهر خورده و در حجاب قرار گرفته يهود، مانع گرايش آنان به اسلام:
فَبِما نَقضِهِم ميثقَهُم وكُفرِهِم بِايتِ اللَّهِ وقَتلِهِمُ الانبِياءَ بِغَيرِ حَقّ وقَولِهِم قُلوبُنا غُلفٌ بَل طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها بِكُفرِهِم فَلا يُؤمِنونَ الّا قَليلا.
نساء (٤) ١٥٥
٨٢٠. ايمان نياوردن برخى يهوديان به اسلام، به رغم آگاهى آنان از حقيقت آن:
افَتَطمَعونَ ان يُؤمِنوا لَكُم وقَد كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعونَ كَلمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرّفونَهُ مِن بَعدِ ما عَقَلوهُ وهُم يَعلَمون. [٣]
بقره (٢) ٧٥
٨٢١. اظهار دروغين گروهى از يهوديان به اسلام نزد اهل ايمان و مسلمانان:
افَتَطمَعونَ ان يُؤمِنوا لَكُم وقَد كانَ فَريقٌ مِنهُم يَسمَعونَ كَلمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرّفونَهُ مِن بَعدِ ما عَقَلوهُ وهُم يَعلَمون ء واذا لَقُوا الَّذينَ ءامَنوا
[١] . «لها ما كسبت» يعنى آنچه از اعمال صالح كه اسباط و ... انجام دادند فقط براى آنان است، براى شما [يهود] بهرهمندى از آنها نيست.
[٢] . آيه، درباره يهود نازل شده است. (تفسير مقاتل، ج ١، ص ٤١٩)
[٣] . آيه شريفه، درباره يهود است. (نهج البيان، ج ١، ص ١٦٤؛ الوجيز فى تفسير القرآن العزيز، ج ١، ص ١١٩)