فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٠ - عفو برادران يوسف
عذر برادران يوسف
٢٤٦. يوسف عليه السلام، القا كننده عذر (جهل و خردناورزى) به برادران جفاكار خود:
قالَ هَل عَلِمتُم ما فَعَلتُم بِيوسُفَ واخيهِ اذ انتُم جهِلون. [١]
يوسف (١٢) ٨٩
٢٤٧. دزدى مخفيانه بنيامين و ناتوانى برادران از مراقبت وى در نهان، عذر آنان نزد يعقوب عليه السلام از باز نگرداندن او:
ارجِعوا الى ابيكُم فَقولوا يابانا انَّ ابنَكَ سَرَقَ وما شَهِدنا الّا بِما عَلِمنا وما كُنّا لِلغَيبِ حفِظين. [٢]
يوسف (١٢) ٨١
٢٤٨. بىاطّلاعى برادران از امور نهانى، عذر آنان نزد يعقوب عليه السلام براى بيان كيفر سارق:
... وما شَهِدنا الّا بِما عَلِمنا وما كُنّا لِلغَيبِ حفِظين. [٣]
يوسف (١٢) ٨١
٢٤٩. عذر برادران يوسف در ناتوانى از حفظ يوسف عليه السلام از خورده شدن به وسيله گرگ، به جهت رفتن به مسابقه و باقى گذاشتن وى در كنار اثاثيه:
قالوا يابانا انّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتعِنا فَاكَلَهُ الذّئبُ وما انتَ بِمُؤمِنٍ لَنا ولَو كُنّا صدِقين.
يوسف (١٢) ١٧
٢٥٠. پذيرفته نبودن عذر برادران يوسف، در نزد پدر:
قالوا يابانا انّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتعِنا فَاكَلَهُ الذّئبُ وما انتَ بِمُؤمِنٍ لَنا ولَو كُنّا صدِقين ء وجاءو عَلى قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم انفُسُكُم امرًا فَصَبرٌ جَميلٌ واللَّهُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفون.
يوسف (١٢) ١٧ و ١٨
فَلَمَّا استَيَسوا مِنهُ خَلَصوا نَجيًّا قالَ كَبيرُهُم الَم تَعلَموا انَّ اباكُم قَد اخَذَ عَلَيكُم مَوثِقًا مِنَ اللَّهِ ومِن قَبلُ ما فَرَّطتُم فى يوسُفَ فَلَن ابرَحَ الارضَ حَتّى يَأذَنَ لى ابى او يَحكُمَ اللَّهُ لى وهُوَ خَيرُ الحكِمين ء قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم انفُسُكُم امرًا فَصَبرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ ان يَأتِيَنى بِهِم جَميعًا انَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيم.
يوسف (١٢) ٨٠ و ٨٣
عفو برادران يوسف
٢٥١. بخشيده شدن برادران يوسف، از سوى آن حضرت:
قالوا اءِنَّكَ لَانتَ يوسُفُ قالَ انا يوسُفُ وهذا اخى قَد مَنَّ اللَّهُ عَلَينا انَّهُ مَن يَتَّقِ ويَصبِر فَانَّ اللَّهَ لا يُضيعُ اجرَ المُحسِنين ء قالَ لا تَثريبَ عَلَيكُمُ اليَومَ ....
يوسف (١٢) ٩٠ و ٩٢
٢٥٢. گذشت يعقوب عليه السلام از برادران يوسف، با مسكوت گذاشتن پرونده ستم و خيانت آنان به يوسف عليه السلام:
وجاءو عَلى قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَل سَوَّلَت
[١] . يوسف عليه السلام با مقيد كردن عملكرد ناصواب برادرانش به زمان جهل آنان [اذ انتم جاهلون] اشاره به اين معنا دارد: من شما را معذور مىشمرم، چرا كه در دوران نادانى، مرتكب خلاف شديد. (الميزان، ج ١١، ص ٢٣٦)
[٢] . بر اساس اين احتمال كه مراد از شهادت در «ما شهدنا» شهادت برادران نزد يعقوب عليه السلام به دزدى كردن فرزندش بنيامين باشد كه در اين صورت، مراد از عبارت «ما كنا للغيب حافظين» ناتوانى از مراقبت بنيامين در نهان خواهد بود.
[٣] . فرزندان يعقوب، در صورت آگاهى به وجود جام شاهى در اثاثيّه بنيامين، كيفر سارق در آيين خويش را بيان نمىكردند. برداشت مزبور بر اساس اين احتمال است كه مراد از شهادت در «ما شهدنا» بيان حكم سارق باشد، در اين صورت معناى عبارت «ما كنا للغيب حافظين» چنين مىشود: ما نمىدانستيم كه او جام شاهى را سرقت كرده است تا حكم سارق را بيان نكنيم.