فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٥ - دوستى با يهود
بُطونِهِم الَّا النّارَ ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيمَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ الِيم.
بقره (٢) ١٧٤
انَّ الَّذينَ يَشتَرونَ بِعَهدِ اللَّهِ وايمنِهِم ثَمَنًا قَليلًا اولكَ لا خَلقَ لَهُم فِى الأخِرَةِ ولا يُكَلّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنظُرُ الَيهِم يَومَ القِيمَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ الِيم. [١]
آلعمران (٣) ٧٧
واذ اخَذَ اللَّهُ ميثقَ الَّذينَ اوتوا الكِتبَ لَتُبَيّنُنَّهُ لِلنّاسِ ولا تَكتُمونَهُ فَنَبَذوهُ وراءَ ظُهورِهِم واشتَرَوا بِهِ ثَمَنًا قَليلًا فَبِئسَ ما يَشتَرون.
آلعمران (٣) ١٨٧
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وان يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُ الَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثقُ الكِتبِ ان لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ الَّا الحَقَّ ودَرَسوا ما فيهِ والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون.
اعراف (٧) ١٦٩
٣٧٤. دنياطلبى يهود و اصرار آنان بر تصرف اموال ديگران، از راههاى نامشروع:
فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ ورِثوا الكِتبَ يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الادنى ويَقولونَ سَيُغفَرُ لَنا وان يَأتِهِم عَرَضٌ مِثلُهُ يَأخُذوهُ الَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثقُ الكِتبِ ان لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ الَّا الحَقَّ ودَرَسوا ما فيهِ والدّارُ الأخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ افَلا تَعقِلون. [٢]
اعراف (٧) ١٦٩
٣٧٥. دستيابى به دنيا، هدف عالمان يهود از ارائه خود ساختههاىشان، به صورت كتاب آسمانى:
فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتبَ بِايديهِم ثُمَّ يَقولونَ هذا مِن عِندِ اللَّهِ لِيَشتَروا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَتَبَت ايديهِم وويلٌ لَهُم مِمّا يَكسِبون.
بقره (٢) ٧٩
دوستى با يهود
٣٧٦. روابط دوستانه مؤمنان با يهود، مورد نهى خدا:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ ...
اولِياءَ ....
مائده (٥) ٥١
الَم تَرَ الَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم ما هُم مِنكُم ولا مِنهُم ويَحلِفونَ عَلَى الكَذِبِ وهُم يَعلَمون ء اعَدَّ اللَّهُ لَهُم عَذابًا شَديدًا انَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلون. [٣]
مجادله (٥٨) ١٤ و ١٥
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم قَد يَسوا مِنَ الأخِرَةِ كَما يَسَ الكُفّارُ مِن اصحبِ القُبور. [٤]
ممتحنه (٦٠) ١٣
٣٧٧. برقرارى رابطه دوستى با يهود، در پى دارنده عذاب سخت الهى:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ تَوَلَّوا قَومًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم ... ء اعَدَّ اللَّهُ لَهُم عَذابًا شَديدًا انَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلون. [٥]
مجادله (٥٨) ١٤ و ١٥
[١] . با توجه به شأن نزول آيه است كه درباره گروهى از علماى يهود است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٧٨)
[٢] . از اين كه مىگفتند: «سيغفرلنا؛ ما بخشيده خواهيم شد» معلوم مىشود كه ضمناً به حرمت اين اموال هم معترف بودهاند.
[٣] . مقصود از «قوماً ...» يهود است. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٩٥)
[٤] . مقصود از «قوماً غضب اللَّه» يهود است. (الكشاف، ج ٤، ص ٥٢١)
[٥] . مقصود از «قوماً غضب اللَّه» يهود است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٨٠)