فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٧ - آبروى همسران محمد
حيات ايشان همسر ديگرى انتخاب نفرمود. [١] پس از فوت وى همسران ديگر آن حضرت عبارتند از:
امّحبيبه بنت ابىسفيان، [٢] امّسلمه بنت ابىاميّه [حذيفه] مخزومى، [٣] حفصه بنت عمر بن خطاب، [٤] جويريّه بنت حارث، [٥] زينب بنت جحش الاسديّه، [٦] سَودَه بنت زمعه، [٧] صفيه بنت حُيى بن اخطب، [٨] عايشه بنت ابىبكر- كه گفته شده تنها همسر باكره حضرت بوده است [٩]- ميمونه بنت الحرث الهلاليّه [١٠] و ماريه بنت شمعون قبطيه كه از طرف مقوقس قبطى حاكم اسكندريّه و مصر براى حضرت هديه فرستاده شد كه ابراهيم فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله از وى بوده است. [١١] در اين مدخل كليّات مباحث مربوط به همسران محمّد مورد بررسى قرار گرفته و اطّلاعات ديگر در جايگاه خود بررسى شده است.
آبروى همسران محمّد
١. حرمت در خطر انداختن آبروى همسران محمّد:
انَّ الَّذينَ جاءو بِالافكِ عُصبَةٌ مِنكُم لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم لِكُلّ امرِىٍ مِنهُم مَا اكتَسَبَ مِنَ الاثمِ والَّذى تَوَلّى كِبرَهُ مِنهُم لَهُ عَذابٌ عَظيم ء اذ تَلَقَّونَهُ بِالسِنَتِكُم وتَقولونَ بِافواهِكُم ما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ وتَحسَبونَهُ هَيّنًا وهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيم ء انَّ الَّذينَ يُحِبّونَ ان تَشيعَ الفحِشَةُ فِى الَّذينَ ءامَنوا لَهُم عَذابٌ اليمٌ فِى الدُّنيا والأخِرَةِ واللَّهُ يَعلَمُ وانتُم لا تَعلَمون. [١٢]
نور (٢٤) ١١ و ١٥ و ١٩
٢. اهتمام ويژه خداوند به حفظ و اعاده حيثيّت و آبروى همسران محمّد:
انَّ الَّذينَ جاءو بِالافكِ عُصبَةٌ مِنكُم لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم لِكُلّ امرِىٍ مِنهُم مَا اكتَسَبَ مِنَ الاثمِ والَّذى تَوَلّى كِبرَهُ مِنهُم لَهُ عَذابٌ عَظيم ء اذ تَلَقَّونَهُ بِالسِنَتِكُم وتَقولونَ بِافواهِكُم ما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ وتَحسَبونَهُ هَيّنًا وهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيم ء انَّ الَّذينَ يُحِبّونَ ان تَشيعَ الفحِشَةُ فِى الَّذينَ ءامَنوا لَهُم عَذابٌ اليمٌ فِى الدُّنيا والأخِرَةِ واللَّهُ يَعلَمُ وانتُم لا تَعلَمون.
نور (٢٤) ١١ و ١٥ و ١٩
يايُّهَا النَّبىُّ قُل لِازوجِكَ ان كُنتُنَّ تُرِدنَ الحَيوةَ الدُّنيا وزينَتَها فَتَعالَينَ امَتّعكُنَّ واسَرّحكُنَّ سَراحًا جَميلا ء وان كُنتُنَّ تُرِدنَ اللَّهَ ورَسولَهُ
[١] . الاستيعاب، ج ٤، ص ٣٨٠؛ البداية و النهايه، ج ٢، ص ٣٥٩.
[٢] . انساب الاشراف، ج ١، ص ٢٢٧؛ الكشاف، ج ٣، ص ٥٥٣.
[٣] . الطبقات الكبرى، ج ٨، ص ٦٩ و ٧٠؛ انساب الأشراف، ج ١٠، ص ١٠١.
[٤] . الاستيعاب، ج ٤، ص ٣٧٢؛ اسد الغابه، ج ٧، ص ٦٧.
[٥] . همان، ص ٣٦٦؛ اسدالغابه، ج ٧، ص ٥٧.
[٦] . المحبّر، ص ٨٥، جمهرة انساب العرب، ص ١٩١؛ الطبقات الكبرى، ج ٥، ص ٢١٥.
[٧] . تاريخ يعقوبى، ج ٢، ص ٨٤؛ الاستيعاب، ج ٤، ص ٤٢٢.
[٨] . اسدالغابه، ج ٧، ص ١٦٨؛ الاصابه، ج ٨، ص ٢١٠.
[٩] . اسدالغابه، ج ٧، ص ١٨٧؛ الاصابه، ج ٨، ص ٢٣٢؛ البداية و النهايه، ج ٢، ص ٧٣.
[١٠] . الكشاف، ج ٣، ص ٥٥٣؛ الاستيعاب، ج ٤، ص ٤٦٧.
[١١] . اسدالغابه، ج ٧، ص ٢٥٣؛ التبيان، ج ١٠، ص ٤٤.
[١٢] . قصّه إفك، نسبت دروغ و بهتان و افترايى بود كه گروهى از منافقان به يكى از زوجات پيامبر نسبت داده بودند و در زبانها شايع مىكردند، و قصد رسوايى پيامبر صلى الله عليه و آله را داشتند تا از اين طريق به دعوت دينى او لطمه زنند. (الميزان، ج ١٥، ص ٩٠-/ ٩٣)