فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٦ - آزر
ولَو انَّ قُرءانًا سُيّرَت بِهِ الجِبالُ او قُطّعَت بِهِ الارضُ او كُلّمَ بِهِ المَوتى بَل لِلَّهِ الامرُ جَميعًا افَلَم يَايَسِ الَّذينَ ءامَنوا ان لَو يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النّاسَ جَميعًا ... ء ... ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هاد.
رعد (١٣) ٣١ و ٣٣
ان تَحرِص عَلى هُدهُم فَانَّ اللَّهَ لا يَهدى مَن يُضِلُّ وما لَهُم مِن نصِرين.
نحل (١٦) ٣٧
او كَظُلُمتٍ فى بَحرٍ لُجّىّ يَغشهُ مَوجٌ مِن فَوقِهِ مَوجٌ مِن فَوقِهِ سَحابٌ ظُلُمتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ اذا اخرَجَ يَدَهُ لَم يَكَد يَرها ومَن لَم يَجعَلِ اللَّهُ لَهُ نورًا فَما لَهُ مِن نور.
نور (٢٤) ٤٠
بَلِ اتَّبَعَ الَّذينَ ظَلَموا اهواءَهُم بِغَيرِ عِلمٍ فَمَن يَهدى مَن اضَلَّ اللَّهُ وما لَهُم مِن نصِرين.
روم (٣٠) ٢٩
الَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ويُخَوّفونَكَ بِالَّذينَ مِن دونِهِ ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هاد.
زمر (٣٩) ٣٦
افَرَءَيتَ مَنِ اتَّخَذَ الهَهُ هَوهُ واضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلمٍ وخَتَمَ عَلى سَمعِهِ وقَلبِهِ وجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشوَةً فَمَن يَهديهِ مِن بَعدِ اللَّهِ افَلا تَذَكَّرون.
جاثيه (٤٥) ٢٣
١٨٨. ناتوانى معبودان باطل مشركان، از هدايت انسانها:
قُل هَل مِن شُرَكاكُم مَن يَهدى الَى الحَقّ قُلِ اللَّهُ يَهدى لِلحَقّ افَمَن يَهدى الَى الحَقّ احَقُّ ان يُتَّبَعَ امَّن لا يَهِدّى الّا ان يُهدى فَما لَكُم كَيفَ تَحكُمون.
يونس (١٠) ٣٥
قالَ هَل يَسمَعونَكُم اذتَدعون ء او يَنفَعونَكُم او يَضُرّون ء الَّذى خَلَقَنى فَهُوَ يَهدين.
شعراء (٢٦) ٧٢ و ٧٣ و ٧٨
افَانتَ تُسمِعُ الصُّمَّ او تَهدِى العُمىَ ومَن كانَ فى ضَللٍ مُبين.
زخرف (٤٣) ٤٠
١٨٩. ناتوانى پيامبر صلى الله عليه و آله بر هدايت گمراهان، در صورت عدم تعلق مشيت و اراده خداوند بر آن:
انَّكَ لا تَهدى مَن احبَبتَ ولكِنَّ اللَّهَ يَهدى مَن يَشاءُ وهُوَ اعلَمُ بِالمُهتَدين.
قصص (٢٨) ٥٦
افَانتَ تُسمِعُ الصُّمَّ او تَهدِى العُمىَ ومَن كانَ فى ضَللٍ مُبين.
زخرف (٤٣) ٤٠
نيز---) همين مدخل، علاقه به هدايت.
علاقه به هدايت---) همين مدخل، هدايتگران، مصاديق هدايتگران، محمد صلى الله عليه و آله
عوامل هدايت---) همين مدخل، زمينههاى هدايت.
قدرت بر هدايت---) همين مدخل، منشأ هدايت
كتابهاى هدايت---) همين مدخل، ابزار هدايت، انجيل و تورات و قرآن.
محرومان از هدايت
١. آزر
١٩٠. آزر، انسانى هدايت ناپذير:
وما كانَ استِغفارُ ابرهيمَ لِابيهِ الّا عَن مَوعِدَةٍ وعَدَها ايّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ انَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّا مِنهُ انَّ ابرهيمَ لَاوَّهٌ حَليمٌ ء و ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَومًا بَعدَ اذ هَدهُم ....
توبه (٩) ١١٤ و ١١٥